جرائم جماعة ‘‘ تنظيم داعش ‘‘ ليوم السبت 29 – 10 – 2016

نواصل المتابعة المستمرة لكشف أهم وأحدث جرائم ” داعش ” التي يمارسها بحق المدنيين المتواجدين في  مناطق تواجده. ومن ابرز أخبار اليوم :

 

صحيفة: داعش ينتهج إستراتيجية لئيمة وجبانة للاحتماء بالمدنيين في الموصل

نشرت صحيفة الغارديان تقريرا عن معركة الموصل يستند إلى معلومات من الأمم المتحدة عن إن مسلحي “داعش” أخذوا “عشرات الآلاف” من المدنيين كرهائن وقادوهم إلى داخل مدينة الموصل لاستخدامهم كدروع بشرية، فينا أكدت مفوضية حقوق الإنسان أن التنظيم ينتهج “إستراتيجية لئيمة وجبانة” لحماية قواته. كما يشير التقرير نقلا عن الأمم المتحدة أيضا الى أن المسلحين قتلوا 232 من المدنيين على الأقل خلال الأيام الماضية.

ويوضح أن بعض هؤلاء الضحايا ممن رفضوا الانصياع لأوامر ” التنظيم ” بترك بيوتهم، أما البعض الآخر فهم من عناصر القوات الأمنية العراقية السابقين الذين يخشى التنظيم من انقلابهم عليه مع تقدم القوات العراقية المهاجمة. ويضيف تقرير مشابه في صحيفة ديلي تلغراف أن مسلحي التنظيم أجبروا أكثر من 8000 عائلة على ترك منازلهم في القرى والبلدات المحيطة بمدينة الموصل وقادوهم إلى داخل المدينة.

 

“داعش” ينتهج تكتيكاً جديداً لشراء الذهب بأسعار بخسة في الموصل

افاد مصدر محلي في نينوى ببروز ما اسماها ظاهرة محال “داعش” لشراء الذهب بأسعار بخسة داخل الموصل، موضحا أنه تكتيك جديد اتبعه التنظيم لاستثمار معاناة الأهالي. وقال المصدر، إن “العديد من مناطق الموصل شهدت مؤخرا بروز محال لشراء الذهب في مناطق متفرقة من الموصل يطلق عليها الأهالي محال داعش والتي تحظى بحماية ودعم من قبل قيادات نافذة بالتنظيم”. وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “محال داعش تشتري الذهب بأسعار بخسة للغاية هي اقل من الأسعار المعروفة بنسبة 70% والأهالي مضطرين للبيع من أجل تأمين لقمة الخبز بسبب تفاقم البطالة وعدم وجود أي نشاط يعمل داخل الموصل بشكل طبيعي”. وأوضح المصدر، أن “محال داعش لشراء الذهب هي تكتيك جديد من قبل التنظيم لاستثمار معاناة الأهالي واستنزاف ما لدى العوائل من حلي ومجوهرات وسرقتها لان التنظيم يؤمن أن بقائه في الموصل مؤقت وسيندحر عاجلا أم آجلا”.

 

“داعش” يرفع أسعار المواد الغذائية ويشدد قبضته على الأسواق بالموصل

افاد مصدر محلي في نينوى بأن “داعش” رفع أسعار المواد الغذائية الأساسية بنسبة 30% في المحافظة وشدد قبضته على الأسواق، عازياً السبب الى أن التنظيم يحاول تأمين تمويل إضافي لتعزيز قدراته القتالية في مواجهة تقدم القوات الأمنية المشتركة. وقال المصدر، إن “تنظيم داعش والذي يسيطر بشكل كلي على الحركة الاقتصادية والتجارية داخل الموصل عمد الى رفع أسعار المواد الغذائية الأساسية بنسبة 30% ووفر حماية مشددة للأسواق المحلية في مسعى لمواجهة أي اضطراب أو رفض شعبي”. وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “تنظيم داعش يحاول استثمار المرحلة الراهنة في تامين تمويل إضافي لتعزيز قدراته القتالية من ناحية رفع الأسعار وبنسبة عالية من اجل مواجهة تقدم القوات الأمنية المشتركة من محاور عدة صوب الموصل”، لافتا الى أن “أوضاع الأهالي بائسة جدا واغلبها لاتملك قدرة مالية لتامين احتياجاتها الأساسية”.

شاهد أيضاً

الخارجية الفلسطينية تدين اقتحام (بينيت) الضفة الغربية

أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية الاقتحام الاستفزازي لرئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي نفتالي بينيت لشمال الضفة الغربية مطالبة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *