أخبار عاجلة

“كتائب سيد الشهداء”: الاعتداء الأمريكي على قطعاتنا لن يثنينا عن متابعة الاعمال القتالية ضد الارهاب

أكدت الأمانة العامة لكتائب سيد الشهداء متابعتها القتالية في مختلف الميادين لدحر الارهاب والارهابيين وانهاء الوجود التكفيري رغم الاعتداء الامريكي على قواتها المتقدمة  على محور معبر التنف، مؤكدة أن ضرب وجودها في سوريا هو ضرب لوجودها بالعراق، وانها ستضرب العدو وانصاره في كل مكان.

وجاء في بيان لها: “مرةً اخرى يعبر المحتل الامريكي انه لا ينسى نزالنا اياه لاخراجه من ارضنا، مرة اخرى يثأر لجنوده الذين سقطوا حين كان يحتل ارض الرافدين ، وحين كنا ندافع عنها ، مع قلة الناصر واصطفاف البعض معه ، ممن علت عجيرته اليوم بالتبجح ،بعد ان  سكتت المدافع ووضعت الحرب اوزارها وبعد ان انكسر الاحتلال”.

وأضافت الأمانة: “يا ابناء شعبنا وامتنا والانسانية جمعاء، ونحن نطارد فلول داعش من هضبة لهضبة، ومن وادي لوادي ، نخرجهم من الارض التي حرمهما الله عليهم، يقوم طيران امريكا بضربنا بعدة صواريخ ، يريد نصرة العدو ، وحمايته، ولسنا نعجب ابدا لذلك ، لكننا نريد ان نثبت ما حذرنا منه تكراراً ، حين اعلنا ان عناصر جيش الاحتلال ناهزت العشرين الف ، مع كامل العدة والسلاح ، وليت انهم اكتفوا بوجودهم الذي نرفضه رفضا قاطعا ، لكنهم يريدون ان يبنوا لانفسهم قواعد ومقرات ، تكون منطلقا للفتنة والخراب، وان دفن الرؤوس بالرمال لا يعني ان المشكلة غير قائمة، وان التغاضي عن وجود الجيش الامريكي لا يعني عدم وجوده”.

موضحة في بيانها الاضرار التي تسبب بها العدوان الاثم قائلة: “كانت خسائرنا شهيد وستة جرحى ومجموعة اليات ثقيلة، لكن الخسارة الاكبر ، ان يعود  الاحتلال من النافذة بعد ان طردناه من الباب ، وسط ترحيب وحفاوة لا تعير جراحنا احتراما، ولدماء شهدائنا تقديراً”.

وأكدت الأمانة العامة أنها لن نتزحزح عن ثوابتها برفض الاحتلال ومن يقف معه، ولاسيما ان هذا العدو قد بارك لآل سعود محاصرتهم وضربهم اهلنا في العوامية ، منذ ان اضاء لهم ترامب الاحمق ضوءه الاخضر بالشروع بالجريمة ، فكما نصرنا اخوة الوطن من اهل نينوى ، ننصر اخوة العقيدة من اهل العوامية ، حين ساد صمت القبور للتنديد ، كان دائما لسان التنديد طويلا بالشرفاء. وكم كان البعض سريعا وهو يطالبنا بانصاف المدنيين في نينوى ،غير ان الخرس اصابه حين انتهكت حقوق اهلنا في السعودية.

وأشارت الأمانة إلى انها ستدافع عن ارضها من خلال وجودها في كل ارض ، وقد تشرفت دماؤها بتراب الشام وتتشرف بدماء الحجاز ونجد. مشيرة إلى ان ضرب وجودها في سوريا هو ضرب لوجودها بالعراق ، وانها ستضرب العدو وانصاره في كل مكان .

الموت للمحتل ، والعار للعملاء

 

الامانة العامة لكتائب  سيد الشهداء

19/ايار/ 2017

شاهد أيضاً

هدوء حذر على جبهات حماة.. والجيش السوري يطبق على مسلحي “التركستان”

تشهد محاور القتال في ريف حماة الشمالي الشرقي هدوء نسبياً إثر فشلِ الهجومِ الواسع الذي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *