وفد أميركي “لتحريك المفاوضات” في الشرق الأوسط

ذكرت وسائل الإعلام في الكيان الصهيوني أن وفدا يمثل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، سيصل إلى البلاد لبحث سبل تحريك المفاوضات بين حكومة الإحتلال والسلطة الفلسطينية، وذلك بعد أن أوقفت واشنطن مساعيها عقب التوتر والتصعيد الذي رافق أحداث الأقصى ومحاولات الاحتلال تثبيت بوابات إلكترونية وكاميرات عند أبوابه.

وقال مصدر إسرائيلي رفيع إنه من المتوقع أن يصل الوفد الأميركي إلى المنطقة الأسبوع الأخير من شهر آب/أغسطس الجاري.

وبحسب ما نشرته وسائل الإعلام في الكيان الصهيوني، نقلا عن مسؤول بالبيت الأبيض، فإن ترامب سيرسل صهره جاريد كوشنير ومبعوثه الخاص للشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، قريبا للاجتماع مع القادة في الكيان الصهيوني ورام الله، بهدف مناقشة سبل تجديد المفاوضات بين حكومة الاحتلال والسلطة الفلسطينية.

وستشارك في الجولة نائبة مستشار الأمن القومي، دينا بأول، حيث ستتضمن جولة الوفد الأميركي أيضا اجتماعات مع قادة من مملكة بني سعود والإمارات وقطر والأردن ومصر، على جانب الاجتماعات في إسرائيل والسلطة الفلسطينية.

ونقلت وسائل الإعلام عن المسؤول الأميركي قوله: ‘بينما ستلعب المحادثات الإقليمية دورا مهما، إلا أن الرئيس يؤكد مجددا أن السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين لا يمكن التفاوض عليه إلا بشكل مباشر بين الطرفين، وأن الولايات المتحدة ستواصل العمل عن كثب مع الأطراف لتحقيق هذا الهدف’.

وأجرى ترامب خلال الأسابيع الأخيرة مباحثات حول الموضوع الإسرائيلي الفلسطيني مع وزير الخارجية ريكس تيلرسون ومع رئيس هيئة الموظفين في البيت الأبيض جون كيلي ومع مستشار الأمن القومي هربرت ماكماستر، ومع المبعوث جيسون غرينبلات، ومع نائبة مستشار الأمن القومي دينا باول، ومع السفير الأميركي في الكيان الصهيوني ديفيد فريدمان.

وفي أعقاب هذه المباحثات قرر الرئيس ترامب إرسال وفد برئاسة جارد كوشنير إلى منطقة الشرق الأوسط من أجل إجراء محادثات إضافية مع الأطراف وكذلك مع مسؤولين رفيعي المستوى في مملكة بني سعود والإمارات العربية المتحدة وقطر والأردن ومصر.

وعزا المسؤول توقيت الزيارة إلى ما تم مؤخرا من ‘عودة الهدوء والاستقرار للوضع في القدس’ بعد المواجهات التي اندلعت الشهر الماضي بسبب قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بوضع بوابات إلكترونية وكاميرات عند أبواب المسجد الأقصى.

وقال المسؤول إن ترامب وجه بأن تركز المحادثات على إيجاد سبيل لعقد محادثات سلام ومحاربة ‘التطرف’ وتخفيف الأزمة الإنسانية في غزة وتحديد خطوات اقتصادية يمكن اتخاذها لضمان الأمن والاستقرار، وكذلك الإجراءات الاقتصادية التي يمكن تنفيذها الآن وبعد التوصل إلى اتفاق سلام سعياً لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة’.

وكلف ترامب بعد توليه الرئاسة صهره كوشنر، الذي يعمل مستشارا للرئيس، بالمساعدة في التوصل لاتفاق بين الكيان الصهيوني والفلسطينيين.
وزار ترامب مملكة بني سعود والكيان الصهيوني والسلطة الفلسطينية خلال أول جولة خارجية له بعد توليه المنصب، وعبر عن التزامه الشخصي بالتوصل إلى صفقة لإنهاء الصراع.

شاهد أيضاً

الرئيس الإيراني: اتخاذ السبل المتاحة للتصدي لقرار ترامب حول القدس

أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني، اتخاذ كل السبل المتاحة للتصدي لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *