أخبار عاجلة

بالفيديو .. سلطات بني سعود توسّع دائرة الهدم مع استمرار العمليات العسكرية في العوامية.. وتشنّ حملة اعتقالات

على الرغم من إقدام سلطات بني سعود على تنفيذ تهديداتها بهدم حي “المسوّرة” التاريخي وسط بلدة العوامية المحاصرة عسكرياً منذ الـ100 يوم، وإعلانها عن بسط سيطرتها والانتهاء من العمليات، لا يزال الحصار العسكري مفروض على مداخل ومخارج البلدة، عبر المدرعات والآليات العسكرية، بالتزامن مع استمرار عمليات الهدم والتجريف التي طاولت الكثير من المنازل والممتلكات الخاصة غير المشمولة في مخطط الهدم. أما الأهالي النازحون فلا يزالون عالقون خارج بلدتهم، ولا يتمكنون من العودة الى بيوتهم.

ومع مكابدة الآلاف من أهالي العوامية آلام التهجير والنزوح والابتعاد عن منازلهم وممتلكاتهم، إثر تهجيرهم قسراً من مختلف أحياء البلدة بفعل التصعيد العسكري الذي مارسته قوات الطوارئ وقوات الأمن الخاص عبر القصف المدفعي والقذائف الحارقة ورشق الرصاص الحي بشكل عشوائي، ما دفع الأهالي للفرار من بيوتهم، والنزوح الى مناطق مجاورة، على أمل العودة اليها بعد انتهاء العمليات، إلا أن ذلك لم يحدث حتى اللحظة، بفعل استمرار التصعيد العسكري، ومواصلة قوات بني سعود إغلاق جميع منافذ البلدة بالحواجز العسكرية المدعومة بالمدرعات والعربات المصفحة المزودة بالرشاشات المحمولة، فيما تشهد الشوارع الداخلية في البلدة وأحيائها السكنية حركة مراقبة وتمشيط مكثف عبر عشرات المدرعات التي تطلق زخات أعيرتها النارية بين الحين والآخر، وفق ما أفادت مصادر محلية.

المصادر أشارت الى أن عمليات الهدم والتجريف لم تقتصر على العقارات المشمولة بقرار سلطات بني سعود لهدم حيّ المسّورة التاريخي الذي حوّلته الآليات العسكرية وآليات الهدم الى أرض ممسوحة، لا عقار قائم فيها، وتوسّعت دائرة عمليات الهدم لتطال عدة منازل وسط البلدة وعلى أطرافها، وهذه الأملاك غير مشمولة بقرار التعويضات الذي أعلن عنه النظام الحاكم من أجل تبرير الهجوم على البلدة. وقد عُرف من بين المنازل التي لحقتها عمليات الهدم العشوائية، منزل المواطن عبدالله سلمان الربح، منزل المواطن زكريا ناصر آل اسماعيل، منزل المواطن مجيد ناصر ال اسماعيل، وكذلك منزل المواطن منصور ابراهيم الجوهر، بحسب ما بيّنت المصادر.

وشنّت السلطات حملة تدمير واسعة شرق العوامية، شملت تجريف مزارع ومحلات تجارية وورش ومستودعات أيضاً، وقد تمددت حملات الهدم والاستهداف إلى مزراع وبساتين النخيل الواقعة بين حي “الزارة” والطريق الزراعي المؤدي إلى حي الناصرة السكني، كما استطالت العمليات التدميرية حتى وصلت الى منطقة الرامس، حيث تم تدمير عدد من المزارع والاستراحات مساء اليوم الخميس.

وبالتزامن، استهدفت مرتزقة بني سعود أحياء الجميمة، والعوينة، وشكر الله، غرب بلدة العوامية، بوابل من النيران، التي لم تهدأ حدتها لساعات متواصلة، وفق ما أكد شهود عيان، مشيرين الى أن القوات تستمر في عملياتها العسكرية الممنهجة ضد الأهالي واقتحام ومداهمة المنازل على الرغم من إعلان انتهاء عمليات السلطات في بسط السيطرة على حيّ “المسورة”.

هذا، وأفادت مصادر أهلية، عن تنفيذ القوات السعودية لمشهد جديد من الاعتقالات واحتجاز المواطنين ضمن حملة عشوائية للنيل من الأهالي وإخضاعهم، من خلال تعريض المحتجزين إلى الضرب والإهانات، ومن ثم اخضاعهم إلى التصوير قبل الافراج عنهم، وفيما لفتت مصادر الى تعرّض نحو 34 شخصاً للاعتقال خلال الأسبوع الحالي، موضحة أنه تم الافراج عن نحو 21 منهم، وكشف شهود عيان عن تعرّض المحتجزين خلال الأيام الماضية في مركز شرطة القطيف الشمالي الى إهانات تمسّ بالكرامة الإنسانية، موضحين أن المحتجزين الذين أوقفوا لعدة أيام، تمّ إجبار بعضهم على خلع ملابسهم، وتوقيفهم لساعات تحت أشعة الشمس.

‏وكانت قوات بني سعود قد أقدمت على اعتقال الشاب حسين علي عبدالعزيز الربح في حيّ تركيا، بعد مداهمةٍ نفَّذتها لشقةٍ يقطُنها وعائلتُه، لجأوا إليها بعد تهجيرِهم من منزلهم بالعواميةِ بسببِ الحصارِ العسكري والحملةِ الأمنية.

شاهد أيضاً

الحشد الشعبي والقوات الأمنية يبدأن خطط تأمين النجف الأشرف خلال شهر محرم

نفد الحشد الشعبي والقوات الأمنية في النجف الأشرف، جولات استطلاعية في مناطق البادية ضمن الاستعدادات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *