بودابست تحدد ثمن حمايتها لأوروبا

طالبت هنغاريا الاتحاد الأوروبي بـ 400 مليون يورو تعويضا عن نفقاتها في تشييد سياج يحمي حدود أوروبا الجنوبية من تدفق المهاجرين غير الشرعيين.

وقال رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان في رسالة إلى رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر إن على بروكسل تحمل نصف نفقات بودابست المتعلقة بتشييد وتشغيل السياج العازل على حدود هنغاريا الجنوبية، والتي بلغت 800 مليون يورو، بحسب تصريحات مدير ديوان رئاسة الوزراء يانوش لازار كان أدلى بها أمس الخميس في العاصمة الهنغارية.

وقال: “إذا تحدثنا عن التضامن الأوروبي، فعلينا الحديث أيضا عن حماية الحدود وضرورة ترجمة هذا التضامن على أرض الواقع. لذلك على الاتحاد الأوروبي تحمل جزء من النفقات”.

وأضاف أن بلادنا “حمت جميع مواطني أوروبا من فيضان الهجرة غير الشرعية”، محذرا من “أتباع المعايير المزدوجة”.

من جانبه، أعلن المتحدث باسم المفوضية الأوروبية ألكسندر فينترشتاين رفض المفوضية دفع التعويضات لبودابست.

وقال: “ندعم إجراءات حماية الحدود، لكننا لا نمول إقامة الحواجز”، مضيفا أن المفوضية مستعدة لتقديم مساعدة إضافية لهنغاريا لمعالجة أزمة الهجرة.

ويذكر أن السلطات الهنغارية أقامت سياجا من الأسلاك الشائكة على طول حدودها مع صربيا ومن ثم كرواتيا، بعد أن تسلل أكثر من 400 ألف مهاجر غير شرعي إلى دول أوروبا الغربية، وخاصة ألمانيا، عبر أراضي هنغاريا عام 2015.

وساهمت هذه الإجراءات في تقليص حجم الهجرة ثم وقفها عبر ما يسمى “المسار البلقاني”، لكن بغض النظر عن ذلك، قابل الاتحاد الأوروبي سياسات بودابست بشأن الهجرة بانتقادات حادة.

شاهد أيضاً

أمير عبداللهيان: عازمون على التفاوض وصولا إلى اتفاق جيد ورصين وحقيقي

اعتبر وزير الخارجية الإيرانية حسين أمير عبداللهيان، أن “الجولة الجديدة لمفاوضات الغاء الحظر في الدوحة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *