مرتضى يكشف عبر المنار خفايا الضغوط على القضاة في محاكمة الأسير وبعض أسرار خلايا مخيم عين الحلوة

اكد الاعلامي حسين مرتضى مدير المركز الاعلامي للدراسات والتوثيق أن ” القضاة الذين أصدروا الحكم بالاعدام على احمد الاسير وتحديداً القاضي الذي أصدر الحكم تلقى العديد من الإتصالات حيث كان هناك طلب أن لا يتم الحكم حكماً بالإعدام منها مايقول ” إن كان هناك نية لإبقائه في السجن فلا تحكموه بالإعدام” وتابع مرتضى ان هذه الإتصالات حُملت برسائل عديدة وخطيرة منها أن صيدا ستشتعل من جديد و أن حكم الإعدام سيخرب البلد، ولكن كل الذي قالوه هو غير صحيح و صدر الحكم على الإرهابي الأسير بالإعدام . واضاف مرتضى ان القاضي الموكلة اليه قضية احمد الاسير ” تلقى سبع مرات اتصالات من نفس الشخص كي لا يُحكم الأسير، ولذلك في هذا الموضوع تتواصل الضغوطات من بعض القوى”
واوضح مرتضى في لقاء خاص على شاشة قناة المنار، اننا ” اليوم أمام مرحلة مفصلية، وهذا الأمر له علاقة بالأدلة التي قدمتها المحكمة وله علاقة بالوثائق التي كانت بحوزة الجيش اللبناني ولكن بعد صدور الحكم حتى لا يكون لهذا الأمر تأثير على موضوع الحكم” واضاف مرتضى ان ” الأمر الأهم هو تنفيذ هذا الحكم، وهنا ننقل تساؤلات الناس من خلال المتابعة ووسائل التواصل الإجتماعي، فهناك تخوف من أن يكون مصير هذا الحكم اذا صح التعبير كما حدث مع بعض المجرمين من قبل والذين خرجوا بعد عدة سنوات بمراسيم عفو معين أو ما شابه ذلك”. وتابع مرتضى ” فالحكم الذي صدر أعطى مؤشر لأهالي شهداء الجيش اللبناني أن من شارك في سفك دماء أبنائهم في عرسال أيضاً سيطاله نفس الحكم والأهالي ينتظرون هذا الأمر من خلال فتح التحقيق والإستفادة من هذا الأمر” .
فيما يتعلق ببعض الخلايا الإرهابية الموجودة على الساحة اللبنانية، وتحديداً فيما يجري داخل مخيم عين الحلوة ، اوضح مرتضى ان ” اليوم عندما نتحدث عن الخلية التي تم كشفها خلال الأسابيع الماضية والتي تم القبض عليها بتاريخ 14/09 لقد تم الكشف عنها وإفشال هذه المخاطر التي تتهدد الأمن في البلاد من خلال ما كان يخطط لها ، ومن خلال اعتقال العقل المدبر الشخص المسمى فادي ابراهيم أحمد الملقب بأبو خطاب للخلايا التي كانت ستقوم بعدة عمليات خلال الأسابيع الماضية، ومن المعروف انهم كانوا يخططون لعميات في المطار وفي مطعم الساحة والعديد من المناطق الأخرى، وهذا الشخص له علاقة بالخلايا الموجودة في مخيم عين الحلوة، الأمر الذي يعني بأنه علينا أن نستكمل هذا الموضوع كدولة لبنانية كأجهزة معنية بهذا الموضوع بعمل متكامل من أجل أن لا يكون هناك أي تهديد من قبل أي جهة خلال الأيام القادمة.”
وكشف مرتضى عن فرار كل من ” نعيم النعيم وأحمد الصالح من مخيم عين الحلوة ، والأجهزة الأمنية تعرف هذه الأسماء الآن، وهناك معلومات أنهم أصبحوا داخل الأراضي السورية قبل فترة، وهنا لا بد لنا أن نطرح السؤال كيف استطاعوا أن يخرجوا ؟؟؟ علينا أنفتح تحقيقاً في هذا الأمر لأنه أيضاً سيكون له تبعات كبيرة.”

وشرح مرتضى دور السفارة الفلسطينية في بيروت وبعض القيادات الفلسطينية في نزع فتيل الازمة في مخيم عين الحلوة، وان هناك اجتماع عقد خلال الشهر الماضي في السفارة الفلسطينية في بيروت، ” وتم حينها تشكيل لجتنين الأولى على شكل غرفة عمليات برئاسة قائد الأمن الفلسطيني اللواء أحمد أبو عرب وبعض المندوبين، واللجنة الثانية برئاسة أمين سر حركة فتح لمتابعة هذا الموضوع، واستطرد مرتضى: ” لكن كان هناك حوالي 147 شخص مطلوب بجرائم إرهاب مستعدين للخروج من مخيم عين الحلوة ، جزء منهم متربط بجبهة النصرة و جزء أخر مرتبط بداعش ، وكان هناك توافق على أساس ان المرتبطين بجهة النصرة سيتم اخراجهم إلى إدلب، والمرتبطين بداعش يخرجون تجاه دير الزور”.
وكشف مرتضى للمرة الأولى “أسماء الأشخاص الذين تقدموا بهذا الطلب هم توفيق طه وأسامة الشهابي زياد النعاج، وابو حمزة مبارك وآخرين، وهم حاولوا أن يحصلوا على مرادهمه من خلال ادخال السفارة الفلسطينية في الوساطة للتوافق، ولكن السبب الرئيسي وراء رفض هذا الموضوع هو أنه من ضمن قائمة الـ 147 شخص كان موجود منهم 27 لبناني ، أي بمعنى أنه 120 من هؤلاء كانوا سوريين و فلسطينين ومن جنسيات أخرى “.
وأشار مرتضى ان ” اللواء عباس ابراهيم ومن باب الإنصاف رفض هذا الامر وأبلغ الوسطاء استحالة مغادرة أي مطلوب لبناني إلى خارج لبنان، مشدداً على ضرورة محاكمة المطلوبين اللبناني على أراضٍ لبنانية .” موضحاً ” أن لبنان يوافق على خروج سوريين أو فلسطينين من مخيم عين الحلوة، اما الأجهزة الأمنية اللبنانية وعلى رأسها اللواء عباس ابراهيم رفضت خروجهم من لبنان، ولذلك توقفت هذه الوساطة”
وبيّن حسين مرتضى مدير المركز الاعلامي للدراسات والتوثيق أنه “يوجد بعض المعلومات الأمنية لدى الأجهزة عن تورط بعض الأشخاص في لبنان بقضية خطف العسكريين وقتلهم ، فليقوموا بفتح التحقيقات الجدية ولينصبوا المشانق في ساحة الشهداء في بيروت بحق كل ارهابي اذا كانوا صعدوا ضد المقاومة بعد خراج الإرهابيين من لبنان .”
وذكر مرتضى انه “خلال أول اسبوع عندما كنا في معركة جرود بعلبلك، خرج ارهابيو داعش تجاه الأراضي السورية واليوم يقتلون على الأراضي السورية فلماذا حزن البعض على هؤلاء الإرهابيين في لبنان عليهم ؟؟ هل هناك صلة رحم بين بعضهم أو هناك صلة وصل أو مشروع واحد معين ؟؟”

شاهد أيضاً

فيديو وصور.. الشهيد زهرالدين يرافق كاميرا العالم في ساحات القتال

قبل مدة رافق الشهيد عصام زهرالدين قائد قوات الحرس الجمهوري السوري كاميرا العالم ضمن جولتها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *