الاعلامي حسين مرتضى من البوكمال.. هكذا كان قاسم سليماني يشرف على المعارك

يواكب الإعلامي حسين مرتضى مدير مكتب قناة العالم في سورية معارك الجيش السوري ضد جماعة داعش الإرهابية الفارين من البوكمال بريف دير الزور الجنوبي الشرقي، بعد السيطرة الكاملة على المدينة  الواقعة على الحدود السورية العراقية.

معارك المدينة

مرتضى أكد أن هذا الانجاز العسكري مهدت له المعركة عبر مرحلتين حين تم الاعلان في المرة الأولى عن تحرير مدينة البوكمال كانت العملية قد بدأت فعلاً من منطقة الحميمة باتجاه البوكمال في عمق الصحراء, ووصل الجيش السوري والحلفاء من المقاومة والحرس الثوري إلى داخل مدينة البوكمال في المرة الاولى قبل 15 يوم تقريباً من التحرير النهائي ، وبعدها دخل الأمريكي علناً إلى هذه المعركة أولا بالتشويش على الاتصالات ومن ثم تأمين طائرات استطلاع التي كانت موجودة في الاجواء وتقوم بنقل الصورة إلى داعش و إلى غرفة عمليات مشتركة تدير تحركهم على الأرض، حيث كانوا يزودون داعش بالإحداثيات من حيث كيف تتحرك القوات وكيف تتقدم بالإضافة لدعم وتسهيل حركة الانتقال باتجاه الضفة الشرقية وهذا الأمر أعاق قليلاً وكان له دور في إبطاء عملية التقدم لذلك كانوا يقولون أن هناك عملية ارتدادية تقودها داعش ضد القوات المتقدمة.
وأوضح الإعلامي حسين مرتضى أن المرحلة الثانية بدأت قبل حوالي سبعة أيام بتموضع جديد فرضه انتشار وتكتيك قوات الحاج قاسم يضاف اليهم قادة ميدانيين اخرين من ضباط الجيش السوري.

تدخل اللواء قاسم سليماني:

وكشف الإعلامي حسين مرتضى أن معركة البوكمال هي ليست المرة الاولى التي يشارك فيها الحاج قاسم في معارك الحرب المفروضة على سوريا وبيّن مرتضى: في احدى المرات أذكر تعرضه للإصابة في احدى الجبهات ولن احدد في أي جبهة لكن الحاج قاسم جرح واصيب في سوريا بإحدى المعارك و عولج من هذه الاصابة ولم تؤثر على شيء، لكن كون هذه المعركة هي أم المعارك وقد تكون خاتمتها ومنبر إعلان النصر، أصر الحاج قاسم على التواجد والاشرف بشكل مباشر على سير العمليات العسكرية، بالإضافة إلى أن المسألة باتت مسألة تحدي لان الامريكي يريد أن يدخل ما يسمى بقوات قسد إلى البوكمال وما ان دخلت هذه القوات فلن يستطيع الجيش السوري ولا حلفائه ان يقوموا بعملية عسكرية من اجل استعادة البوكمال لان ضمن الاتفاقات الدولية الجيش السوري والروسي والحلفاء هم يحاربون داعش كمنظمة مصنفة إرهابية والقوات الاخرى بتصنيف الامريكي أنها هي كذلك تحارب داعش من وجهة نظرهم.

سباق إستراتيجي نحو البوكمال:
وشرح الإعلامي حسين مرتضى اهمية معركة البوكمال بأنها معركة الإستراتيجية وهي الأهم في البادية السورية نظراً لوجود سباق استراتيجي نحو السيطرة عليها، فاذا دخلتها قسد او القوات التي يدربها الامريكي عمليا سيتم فصل الحدود العراقية عن الحدود السورية وهذا يعني اننا لن نتواجد في هذه المنطقة الحدودية أي بمعنى الجيش السوري ولن يستطيع ان يكون الطرف الآخر من الحدود العراقية متواجد فيه حشد شعبي أو جيش عراقي من ناحية القائم والمناطق الاخرى، وهنا تكمن أهمية العملية العسكرية المشتركة التي خاضها الجيشان السوري والعراقي قي ذات التوقيت ولكن كل من جهته البرية الحدودية يضاف إليها تدخل القوات الحليفة وفضائل الحشد الشعبي والتغيطة الجوية التي أمنها سلاح الجو الروسي والسوري والعراقي في تطهير هذا المثلث الحدودي الإستراتيجي.

وختم الإعلامي حسين مرتضى كلامه بالقول: إن ماحدث يجسد المعنى الحقيقي والرئيسي لكلام سماحة السيد بالأمس حيث ركز على موضوع المعبر الرئيسي حتى لايكون هناك محاولة لفتح معابر اخرى، وعليه كانت معارك البادية السورية والتي أسدل ستارها في معركة البوكمال، كانت أم المعارك لأنها جسدت سابق عسكري على الأرض فحواه من يصل أولا إلى هذه المنطقة يرفع راية النصر، واستطاع الجيش السوري مع الحلفاء أن يربط الحدود وان يصل إلى المعبر الرئيسي ويصل إلى البوكمال

شاهد الفيديو

شاهد أيضاً

مصير بقايا داعش بين هارب وحالق لحيته

انتهت المعارك التي خاضها الجيش السوري والحلفاء في محور البوكمال في ريف دير الزور الجنوبي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *