الاعلامي حسين مرتضى في لقاء على شاشة المنار: الضجة التي يقوم بها التركي الآن هي ضجة مفتعلة لأنها تنطوي على الكذب والمراوغة

اكد الاعلامي حسين مرتضى انه عند خسارة الامريكي وادواته في المنطقة، عمد على تحريك جبهات اخرى لتعويض ما خسر، اضافة أن “الاسرائيلي” تدخل وكثف استهدافاته وسيكثف من غاراته للاراضي السورية، وذلك بعد وصول الجيش السوري إلى الحدود مع الجولان المحتل بعد ان اصبح على الحدود وتتواجد معه المقاومة.
وتابع الاعلامي حسين مرتضى في لقاء ضمن برنامج مع الحدث عبر شاشة قناة المنار ان : “الجيش السوري لم يتحرك ويبادر بالهجوم في حرستا والجبهات الاخرى، وانما الجماعات المسلحة هي من خرقت مواقع خفض التوتر، والجيش التزم بالاتفاق”
واستطرد مرتضى قائلا انه ” في حرستا بدأ فيلق الرحمن وجبهة النصرة الهجوم بأمر تركي. وهذا خرق لاتفاق استانا والذي وقع عليه التركي والزمه بوجود مجموعات “معتدلة” لمحاربة جبهة النصرة والفصائل الرافضة للحل السياسي. حاول التركي فرض معادلات جديدة عله يستطيع تعويض خسارة بيت جن عبر تحريك فيلق الرحمن للوصول لأسوار العاصمة وفرض مساحة تفاوض جديدة في جولات استانا وجنيف وسوتشي القادم. هذه التطورات والتحركات قابلها الجيش السوري وحلفاؤه بتحرك لمتابعة عملياته بعد خرق التركي وتحقيق هذه الانجازات” مبيناً استمرار” تقدم الجيش السوري على محور حرستا واستمرار تهاوي تحصينات المسلحين سيعطي افضلية لمتابعة الجيش عملياته، وهناك قرار بمتابعة العمليات في حرستا وجوبر وعربين التي تعتبر مناطق ملامسة وقريبة للعاصمة دمشق للحد من خروقات المسلحين.”
وشرح مرتضى الجبهات التي تتركز فيها المعارك، وهي ” على ثلاث جبهات الجبهة الأولى بيت جن وقد تم السيطرة عليها الجبهة الثانية حرستا والتي يسعى فيها الجيش السوري وحلفاؤه لايجاد خرق كبير في هذه المنطقة اولا لتأمين محيط ادارة المركبات ومتابعة العمل العسكري في المنطقة لانهاء تواجد المسلحين فيها. اما الجبهة الثالثة وهي منطقة ريفي ادلب وحماة كجبهة واحدة وهذه المناطق كلها هي بالاصل مناطق تخفيض توتر ومتفق عليها في محادثات استانا” موضحاً اهمية السيطرة على بيت جن والتي تعتبر ” أهم منطقة قرب الحدود مع الاراضي المحتلة والتي كانت تعتبر من المحرمات والخطوط الحمر دخول الجيش السوري اليها ودخلها مع المقاومة. بيت جن منطقة مفتوحة على الجولان المحتل والعمق الفلسطيني ومزارع شبعا المحتلة.”
اما فيما يتعلق بالمعركة في ريف إدلب، بيّن مرتضى انها ” بدأت من ريف حماه، ومنطقة إدلب تقسم إلى ثلاثة أقسام حسب أستانا حسب ما كان يدور داخل الجلسات ، حماه وريفها بيد الجيش السوري، جزء من ريف إدلب وهو الذي تحدث فيه العمليات الآن والمرتبط بين ريف حماه وإدلب وصولاً إلى ريف حلب هذا من المناطق التي يجب ان يدخلها الجيش السوري وصولاً إلى مطار أبو الضهور العسكري، اما قلب مدينة إدلب ومحيطها وحسب الإتفاق في أستانا هذه هي منطقة تواجد المعارضة المسلحة المعتدلة التي تولت تركيا أن تجمعها وان تطلب من أي فصيل يريد أن يكون من ضمن هذا المسمى بالجيش، جزء منهم يذهب إلى تركيا للتدرب كشرطة ويقومون بإدارة الأمن داخل إدلب، والجزء المتبقي مدينة إدلب وريف إدلب القريب من حماه، هذا الجزء يكون مكان تواجد جبهة النصرة. وحسب اتفاق أستانا يجب أن تقوم المجموعات المسماة بالمعتدلة والموافقة على أستانا، بمحاربة جبهة النصرة المتواجدة في المنطقة المتوسطة” وتابع مرتضى ” الضجة التي يقوم بها التركي الآن هي ضجة مفتعلة لأنها تنطوي على كذب التركي والمراوغة التي مازال يقوم بها و والإدعاء أنه مع الحل السياسي من جهة الإتفاقات وترسيخ مفهوم المناطق الأربع ولكنه بنفس الوقت شعر بخطر تقدم الجيش السوري بهذا الإتجاه.”
واشار مرتضى الى ان ” ماحدث خلال الساعات الماضية من خرق في ريف ادلب الجنوبي كان بدعم علني واضح والصور تم عرضها وتداولها لآليات ومركبات تابعة للجيش التركي تم تزويد الجيش التركستاني بها وهم من الإيغور الذين يرفعون علماً شبيهاً بالعلم التركي ، وجزء منهم هو من المقاتلين الاتراك حاولوا أن يقوموا بالإلتفاف على بعض المناطق التي يتواجد فيها الجيش السوري علهم يستطيعون التقدم وإيقاف تقدم الجيش السوري نحو أبو الضهور.” وشرح مرتضى كيف كان هجوم المسلحين قائلا ” في البداية فعلاً استطاعوا أن يدخلوا بعض المناطق بعد عملية إلتفاف لأن جزء من ميمنة القوات وميسرة القوات كان لم يتم تأمينه بشكل عسكري ثابت وهنا كانت عملية إلتفاف بعض الجماعات المسلحة كجيش الفتح وجبهة النصرة وأحرار الشام والتركستانيين حيث استطاعوا الدخول إلى بعض المناطق لكن عملياً في نفس اليوم وفي فترة بعض الظهر تم استيعاب الهجوم الذي بدأ بسيارة وعربات مفخخة ومن ثم بادر الجيش السوري لتثبيت نقاطه وتوجه نحو العمق الذي تتواجد فيها الجماعات المسلحة، الفرق العسكرية للجيش السوري المتواجدة في تل سلمو ما زالت موجودة وهذا التل يشرف كلياً على منطقة المطار ، وبالعلم العسكري أصبح مطار أبو الضهور بحكم الساقط عسكرياً لكن ما أتمناه ان لا يكون هناك نوع من السرعة تفادياً للخسائر فنحن المنتصرون”
وحول الإعتداءات على قاعدة حميميم اكد مرتضى انها تحمل عدة رسائل، ومنها ” أولا الطريقة التي صنعت بها الطائرات هي طريقة بدائية، لكن بالعلم العسكري تعبر هذه الطئرات حيلة عسكرية وتدل على الذكاء والحنكة، فلو قامت تلك الجماعات باستخدام طائرات استطلاع حديثة وقادرة على القيام بكل المهمام المطلوبة فإنها ستكشف وسيتمم رميها لأنها ستظهر على شاشات الرادار لأن حجممها يكون مختلف”
وكشف الاعلامي حسين مرتضى في لقاء ضمن برنامج مع الحدث عبر شاشة المنار “أن ما حدث في حميميم لم يكن هجوماً وحداً وإنما هجومين، الأول كان هجوم استطلاعي يعني لجس النبض كانت فيه طائرتا استطلاع اثنتان حلقتا فوق قاعدة حميميم ولم يتم كشف الطائرات، ومن قام بكشف تلك الطائرات هم المجموعات الرديفة أي الدفاع الوطني الموجود في اللاذقية، اكتشف جسم بسيط مضي ويتحرك، فتم رمي الطائرات، وإسقاط واحدة منها وقمنا بتصوير تلك الطائرات وهي مصنوعة من الفلين الخفيف الذي لا يلتقطه الرادار وخزان الوقود هو عبار عن علبة بلاستيك بالإضافة إلى بعض المواد المتفجرة، وبعدها بقرابة اسبوع جرى الهجوم الثاني حيث حاولت الطائرات الهجوم على أطراف القاعدة العسكرية، لكن الخطير في الموضوع هو طبيعة المواد المتفجرة التي تضربها تلك الطائرات ، ومن هنا كان الموقف الروسي الواضح لأن المسألة تنطوي على خرق كبير وستتحمل الدولة التي دعمت تلك المجموعات مسؤولياتها في ذلك الأمر، هنا شعر التركي باصبع الإتهام يُوجه له فبادر للتصريح بأن تركيا ليس لها علاقة بهذا الأمر، وفعلاً في هذه المسألة تحديداً، تركيا ليس لها أي علاقة، كل الأمور تتجه نحو أن الأمريكي الذي أعطى الإيعاز لتلك المجموعات وسهل إدخال تلك المواد المتفجرة والتي هي من الصناعة الأوكرانية، فعندما يقول الروسي بأن الطرف التركي ليس له علاقة فإنه يشير إلى الأمريكي أو الإسرائيلي وهو يشر بوضوح إلى الأمريكي لأنه بالاساس يوجد خلاف حول التواجد العسكري الأمريكي في منطقة التنف”

شاهد أيضاً

تداعيات الـ S300 والقلق الاميركي ـ الصهيوني: محاولات لتفكيك الشيفرة وزيارة الى اوكرانيا

كتب حسين مرتضى تصعيد استخباراتي من الكيان الاسرائيلي والامريكي، بحثا وراء اساليب لمواجهة منظومة الدفاع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *