سوسان: سوتشي لم يعطي ديمستورا أية سلطة على اي شيء إطلاقاً

أكد معاون وزير الخارجية والمغتربين الدكتور أيمن سوسان ان ” أية لجنة ليست سورية سورية تشكيلاً ورئاسةً وحواراً ، غير ملزمين بها و لا علاقة لنا بها، نحن ملتزمون فقط بما تم التصويت عليه في مؤتمر الحوار الوطني في سوتشي، وأيضا فيما يتعلق بتشكيل لجنة مناقشة الدستور، التي حدد النص مهمها و ولايتها وعدد أعضائها، الذين يجب أن يكونوا حكماً من المشاركين في مؤتمر سوتشي. كما نرى من معرض النص أن مؤتمر الحوار السوري السوري في سوتشي، لم يعطي ديمستورا أية سلطة على اي شيء على الإطلاق.”

وقال سوسان في مؤتمر صحفي عقده اليوم في مبنى وزارة الخارجية والمغتربين ” يمكن تشكيل لجنة من جهات معينة كالعملاء والخونة، لنسمي الأمور بأسمائها، لأن من يتخلى عن سيادة بلاده ويرهنها للخارج هذا أقل ما يمكن أن يوصف به، نحن كدولة لا تعنينا مثل هذه الأمور ونرفضها بالمطلق، وعندما يكون الحديث بشكل خاص عن دولة غازية وغارقة في الدم السوري، وترعى وتمول  وتسهل دخول الإرهاب لقتل السوريين كتركيا، أعتقد يكفي أن تنزل إلى الشارع السوري لتلمس أن جوابي كان دبلوماسياً اكثر من اللازم.”

وكشف سوسان ان ” بعض الإشكالات التي حصلت في جنيف كان مردها عدم احترام القرارات الدولية وتجاوز المبعوث الخاص لحدود ولايته ومهمته، وبعض الأخطاء التي وقع فيها، مثل التمثيل الناقص حيث لم يلتزم بالقرار الدولي المتعلق بتمثيل الطرف الأخر، وفيما يتعلق بالتأثير الأجنبي على جنيف، هو لم يفعل أي شيء ، والأهم من هذا وذاك هو أن يلتزم بالنزاهة والمهنية و بحدود ولايته، السيد ديمستورا في أحسن الأحوال هو مسهل وليس لا وسيط ولا بديل عن أي طرف.”

وبين سوسان ان ” الغرب وعلى رأسه الولايات المتحدة و ديمستورا يسعون إلى سحب مخرجات سوتشي، والتعتيم عليه، رغم أنه المؤتمر الأول الذي شهد هذا الحضور الكبير من السوريين الذين يمثلون مختلف شرائح الشعب السوري، لهذا نرى المسؤولين الأمريكيين وديمستورا يطلقون كل يوم التصريحات التي تتناقض مع ابيان الختامي الذي أقره المشاركون في سوتشي، ومحاولاتهم الدائمة لوضع القرار الشعبي السوري تحت الوصاية الأممية، هذا الموضوع رفضه السوريون في سوتشي ونحن كدولة نرفضه بالتأكيد أيضاً.”

وحول الرد على الكيان الاسرائيلي واعتدائاته شدد معاون وزير الخارجية والمغتربين الدكتور أيمن سوسان ان ” الرد كان كل يوم، وأنت تقارع أدوات إسرائيل على الأرض هذا كان رد أبلغ من التصدي لإعتداء بصاروخ أوماشابه، لأنهم عولوا على هذه الأدوات كثيراً وصرفوا عليها كثيراً واشتغلوا عليها أكثر، فكانت هزيمتهم يومية في سوريا، و قرار إسقاط الطائرة هو قرار سوري لأن سوريا دولة ذات سيادة، أما أن هناك تحالف وعلاقة عضوية مع حلفائنا فهذا شيء طبيعي، لأن الحرب في سوريا تجاوزت الساحة الوطنية السورية لتصبح حرب على مستوى الإقليم، و حتى لا أبالغ إذا قلت على مستوى العالم.” مؤكداً ” بدون أي شك نحن مستعدون للدفاع عن وطننا وحماية شعبنا مهما كان التحدي، نحن أصحاب حق ومنتصرون بإذن الله، لدينا شعب صامد وجيش بات يضرب به المثل.”

شاهد أيضاً

خرق لوقف التصعيد في درعا والجيش السوري يرد..

جددت المجموعات المسلحة خرقها لاتفاق منطقة تخفيف التوتر في المنطقة الجنوبية عبر اعتدائها بالقذائف الصاروخية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *