بالفيديو.. شاهد تقدم الجيش السوري في وادي عين ترما، وتابع سير المعارك في مثلث القرى المتاخمة للعاصمة

أكد مدير مكتب قناة العالم الإخبارية، الإعلامي حسين مرتضى، الذي يواكب تقدم الجيش السوري في معارك الغوطة الشرقية، أن “المحور الذي تجري فيه المعارك اليوم، هو محور وادي عين ترما وبلدة عين ترما وبلدة حزة”، مضيفاً أن “المعركة تتقدم عبر ثلاثة محاور، وأحرز الجيش السوري تقدماً مهماً حيث سيطر على أكثر من نصف وادي عين ترما، إثر استمرار التقدم العسكري بالتوازي مع القوات من محور بلدة عين ترما”.

وأضاف مرتضى “وادي عين ترما يعتبر من أهم المناطق القريبة من دمشق والتي يتواجد فيها مسلحون، حيث تبعد فقط ثلاثة كيلو مترات، ويتم الإعتداء بشكل شبه يومي بالقذائف الصاروخية على المدنيين في جرمانا من هذه المنطقة، ومع تقدم العمليات العسكرية في الوادي يصبح الجيش السوري قريب جداً من حصار الإرهابيين في وادي عين ترما”.

واشار مرتضى إلى أن “الجيش السوري يتابع عملياته في تجاه بلدة عين ترما القريبة من الوادي، حيث استخدم الجيش تكتيك التمهيد الناري الكثيف بالتزامن مع عمليات التمشيط في الوادي، كي لا يكون هناك أي التفاف من قبل الجماعات المسلحة، بالتوازي مع العمليات المستمرة تجاه بلدة حزة المجاورة أيضاً”.

وحول جبهة حرستا أكد مرتضى أن “جبهة حرستا لا تشهد اشتباكات، لكون الجيش السوري تمكن من تطويقها بشكل كامل”، مضيفاً .. “قبل عدة ساعات كان هناك مفاوضات لخروج المسلحين، لكن لا تزال المجموعات المسلحة ترفض الخروج، في وقت حاولت فيه المراهنة على نجاح محاولاتها الإلتفافية من دوما تجاه المناطق الواصلة بين مسرابا و عربين، بهدف فك الحصار عن حرستا، إلا أن الجيش السوري تمكن من صد كل محاولات التسلل من تلك الجبهة وأفشل الهجوم الكبير الذي شنه عناصر جيش الإسلام، الأمر الذي يزيد الضغط أكثر على المسلحين للقبول والخروج باتجاه الشمال السوري في ريف إدلب”.

 

 

#مباشر

#حسين_مرتضى #مباشر من #الغوطة_الشرقية اين وصل الجيش السوري في داخل وادي عين ترما، وكيف تسير العمليات العسكرية في تلك المنطقة، شاهد صور خاصة وحصرية للمعارك في وادي عين ترما، والمزيد من التفاصيل عن اهمية هذه المعركة في الفيديو التالي

Posted by ‎صفحة حسين مرتضى الاخبارية‎ on Dienstag, 20. März 2018

شاهد أيضاً

كتب حسين مرتضى حول آخر المستجدات في سورية

ربما لن يلتفت البعض الى ما اقصد، لذلك من الطبيعي ان اُنتقد على ما سأكتب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *