فلسطين المحتلة: في “يوم الأسير الفلسطيني” 26 صحفيا فلسطينيا في سجون الاحتلال

طالبت لجنة دعم الصحفيين الهيئات والمؤسسات الدولية دعم ومساندة الصحفيين الفلسطينيين بالضغط على الاحتلال لوقف اعتداءاته المتكررة بحقهم والافراج عن 26 صحفيا معتقلا داخل السجون الاسرائيلية .

وفي تقرير اصدرته ضمن فعاليات يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف في 17/ نيسان من كل عام، اكدت اللجنة أن الاحتلال كثف من اعتداءاته بحق الصحفيين خلال الربع الأول من العام الحالي 2018، ما أدى إلى استشهاد الصحفي ياسر مرتجى في قطاع غزة خلال شهر نيسان/ابريل الجاري، وإصابة واستهداف أكثر من 92 صحفيا، كان من ضمنهم استهداف و اصابة 49 صحفياً من قطاع غزة خلال تغطيتهم فعاليات مسيرة العودة.

وأوضحت اللجنة أن الاحتلال اعتقل واحتجز 45 صحفياً منذ بداية العام الحالي، فيما جدّد 13 أمر اعتقال وتمديد حكم من بينهم الصحافية بشرى الطويل، في حين وصل عدد حالات المنع من التغطية خلال الربع الأول من العام الى 40 حالة، تخللها مصادرة أكثر من 19 بطاقة للصحفيين وهويات ومعدات.

وسجلت اللجنة 13 حالة اقتحام ومداهمة لمنازل الصحفيين، ومنعت 4 حالات من السفر، كما فرضت واجبرت 6 صحفيين على دفع غرامة مالية قبل أن تفرج عنهم.

وبشأن الاسرى الصحفيين في سجون الاحتلال أوضحت اللجنة أن عدد الأسرى الصحفيين القابعين في سجون الاحتلال بلغ 26 صحفياً من بينهم صحافيتان.

وأردفت أن عدد الصحفيين المعتقلين في سجن الاحتلال ضمن الاحكام الفعلية بلغ 5 صحفيين معتقلين وذلك بعد الافراج يوم الخميس 12 نيسان عن الصحفي صلاح عواد وانتهاء حكمه، وهو يعد من الاسرى الصحفيين القدامى حيث كان محكوماً بالسجن لمدة 7 أعوام فيما بقي في الاسر من الاسرى الصحفيين القدامى:( محمود عيسى، أحمد الصيفي، همام عتيلي، يوسف شلبي، منذر خلف مفلح).

ونوهت اللجنة إلى أنه لا يزال 6 صحفيين معتقلين إدارياً دون تهمة وهم: نضال ابو عكر، همام حنتش، محمد شكري عوض، عبد الله شتات، استبرق التميمي، بشرى الطويل.

في حين لا يزال 15 من الصحفيين موقوفين دون محاكمة او تهمة وهم: الصحفي المريض بسام السايح، أحمد الدراويش، ونضال عمر، ومنتصر نصار، وحامد النمورة، مصعب سعيد، أيوب معزوز صوان، محمود ابو هشهش، رضوان قطناني، ياسين ابو لفح، موسى القطماني، احمد العرابيد، ياسر العرابيد، موسى صلاح سمحان، علا مرشود.

وأشارت اللجنة، إلى أن هنالك انتهاكات صارخة تمارس بحق الأسرى الصحفيين، ينتهجها الاحتلال كسياسة تمديد الاعتقال الاداري للصحفيين مرات عدة دون تهمة أو محاكمة، وإصدار الأحكام الغير منطقية ولا الشرعية في المحاكم العسكرية، وتوقيفهم في سجون الاحتلال بانتظار محاكمتهم، وإبعاد آخرين عن مناطق سكناهم وفرض الحبس المنزلي عليهم ، إلى جانب تعمد الاهمال الطبي بحق المرضى منهم.

وتأتي هذه الاعتقالات – وفقاً لـ اللجنة- ضمن النهج الهادف لطمس معالم الحقيقة، وتكميم الأفواه وتشويش الصوت والصورة بهدف حجب الحقيقة والمعلومة الصادقة عما يدور من انتهاكات “إسرائيلية” بحق الشعب الفلسطيني.

وطالبت اللجنة، المؤسسات الدولية والحقوقية من أجل الضغط للإفراج عن 26 صحفياً وناشطاً وطالباً إعلامياً فلسطينياً معتقلين في سجون الاحتلال، والتدخل من أجل وقف سياسة اعتقال الصحفيين واحتجازهم خلال تأديتهم واجبهم الصحفي.

كما استنكرت إقدام سلطات الاحتلال الاسرائيلي على ملاحقة نشطاء الفيسبوك والزج بهذا العدد الكبير منهم في السجون جراء ما يكتبونه من أراء، منوهةً إلى أن المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمادة 10من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان تحمي حرية التعبير على قاعدة أن لكل إنسان حق في اعتناق آراء دون مضايقة، كذلك كفلت المادة 9 من الميثاق الإفريقي لحقوق الإنسان والشعوب والمادة 13 من الاتفاقية الأمريكية لحماية حقوق الإنسان تنص على الحق نفسه.

كما دعت، المجتمع الدولي لضرورة توفير الحماية للصحفيين الفلسطينيين، وإلى تفعيل آليات المحاسبة والمساءلة وملاحقة مرتكبي الجرائم من قوات الاحتلال.

وناشدت اللجنة، كُل صحفيي العالم إلى تعزيز التضامن مع الصحفيين الفلسطينيين في يوم الاسير الفلسطيني حيث يتعرض الصحفيون لانتهاكات جسيمة وبشكل منظم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

ووجهت لجنة دعم الصحفيين التحية للصحفيين الأسرى في سجون الاحتلال وخاصة المرضى منهم كالأسير بسام السايح.

كما توجهت لجنة دعم الصحفيين بالتحية إلى الصحفيين الفلسطينيين العاملين في الميدان، والذين لم تمنعهم كل العقبات والاجراءات والمضايقات الاسرائيلية من مواصلة عملهم المهني في تغطية الاحداث الفلسطينية .

شاهد أيضاً

الاحتلال يشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية

  شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، حملة اعتقالات واسعة طالت 10 مواطنين من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *