الكويت تدعو مجلس الأمن لجلسة طارئة اثر مجزرة غزة

 

قالت الكويت إنها ستقدم اليوم مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي لتوفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين في اعقاب المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الاسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني ،وعقد المجلس امس جلسة طارئة بشأن المجزرة التي شهدت تنديدا ومطالبة بتحقيق دولي .

 

بعد دقيقة صمت على ارواح شهداء مجزرة الاحتلال الاسرائيلي  في غزة بدأ مجلس الأمن جلسة طارئة دعت إليها الكويت بهدف تأمين حماية المدنيين الفلسطينيين .

وقال مندوب الكويت في مجلس الأمن منصور العتيبي إن الشعب الفلسطيني ينتظر من الأمم المتحدة وخاصة مجلس الأمن تفعيل ما آلت المنظمة على نفسها تحقيقه في سبيل صيانة السلم والأمن الدوليين.

في المقابل، دافعت واشنطن عن الكيان الاسرائيلي وقالت على لسان مندوبتها نيكي هايلي ، إن منظمة حماس تحرض على العنف قبل فترة طويلة من قرار الولايات المتحدة نقل سفارتها إلى القدس ولن تتمكن دولة في هذا المجلس من ضبط النفس أكثر مما تحلت به “اسرائيل”.

فيما قال مندوب فلسطين في مجلس الأمن في رده على الدفاع المستميت لواشنطن عن الكيان الاسرائيلي، إن “اسرائيل” ارتكبت مجزرة بشعة في قطاع غزة ونطالب بوقف عدوانها العسكري على شعبنا على الفور ونكرر مطالبتنا بتحقيق دولي شفاف ومستقل .

وقال مندوب الكيان الاسرائيلي داني دانون إن حماس تختبئ وراء الأطفال لتحقيق أغراضها باستهداف “اسرائيل” وتحرض الفلسطينيين على الإرهاب ، على حد زعمه.

ودعت الأمم المتحدة بدورها على لسان منسقها الخاص للسلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف إلى تجنب استهداف الاطفال وقال إنه لا يوجد مبرر للقتل الذي حدث مؤكدا أنه لابد أن تتوقف حلقة العنف في غزة وإلا سينفجر الوضع.

فيما أعربت بريطانيا عن تأييدها لحق الاحتلال فيما وصفته بالدفاع عن النفس لكنها أيدت اجراء تحقيق شفاف وطالبت “اسرائيل” على لسان مندوبتها كارين سيللس بأن تتحلى بضبط النفس وأن تتأكد أن قواتها لا تستخدم القوة المفرطة.

روسيا بدورها استنكرت على لسان مندوبها ديمتري بولانسكي استخدام “اسرائيل” للقوة ضد المدنيين وقالت إنه من حق الفلسطينيين تنظيم احتجاجات سلمية.

وانتقد مندوبو فرنسا وهولندا والصين انتهاكات الاحتلال في غزة محذرين من تفجر الأوضاع هناك.

شاهد أيضاً

نظام بني خليفة غير ملتزم بالقوانين الدولية

قال مركز البحرين لحقوق الإنسان إنّ السلطات البحرينية لم تحقق بعد في مجزرة الدراز على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *