مؤتمر نزع السلاح الدولي برئاسة سوريا رغم السخط الغربي

احتجت حكومات غربية على تولي سوريا الرئاسة الدورية لمؤتمر نزع السلاح وطالبت بمنعها من رئاسته، في الوقت الذي أكد فيه الأمين العام للأمم المتحدة أنّه لا يستطيع أن يغير قانون التناوب.

وعبّر أعضاء في الأمم المتحدة عن غضبهم بعد تولي سوريا رئاسة مؤتمر نزع السلاح في جنيف، بذريعة أنه لا يحق لسوريا تولي رئاسة المؤتمر وهي متهمة باستخدام أسلحة كيميائية مزعوم ضد المدنيين.

واستنكرت الولايات المتحدة وبريطانيا اللتان شنتا عدوانا بالاشتراك مع فرنسا في نيسان – أبريل الماضي على سوريا رئاستها للمؤتمر بذريعة أن الحكومة السورية لم تتخلص من كامل ترسانتها من الأسلحة الكيميائية.

من جهته قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش، الذي طرح المقترحات الخاصة لنزع السلاح والتي ستناقش في المؤتمر إنه لا يملك سلطة على تغيير نظام التناوب في رئاسة المؤتمر.

كما أكد مسؤول أممي آخر أنه “لا يستطيع أحد ولا حتى الأمين العام نفسه تغيير نظام التناوب”.

تجدر الإشارة إلى ان هذه هي المرة الثالثة التي تتولى فيها سوريا رئاسة المؤتمر منذ انضمامها إليه عام 1996

شاهد أيضاً

الحرس الثوري الايراني: بالثبات والصمود والاعتماد على الامكانات الذاتیة نتخطى المشاكل و الصعاب

رأى قائد القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري الايراني أميرعلي حاجي زادة أن على الشباب والنخب، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *