بالفيديو.. مرتضى: العدوان الإسرائيلي أتى لتشتيت تركيز الجيش السوري عن معركة الجنوب

أكد الإعلامي حسين مرتضى، مدير مكتب قناة العالم الإخبارية في سوريا، أن” الجيش السوري حقق تقدماً مهماً جداً، خلال الساعات الماضية، وهو السيطرة على البلدات الثلاث، “بصرالحرير” و “مليحة العطش” و “اللجاة” كاملة.

وأشار مرتضى إلى أن “العملية العسكرية كانت سريعة جداً، والهدف هو تقطيع أوصال المسلحين، وتقسيم مناطق الأرياف الثلاثة التي نتحدث عنها، لأنه لايمكن الفصل بين ريف السويداء وريف درعا وأطراف ريف القنيطرة، وهو ما يعمل عليه الجيش السوري الآن”.

ونوه مدير مكتب قناة العالم في سوريا، إلى أن “العملية العسكرية تتركز حالياً في الريف الشمالي الشرقي من درعا، حيث تمت السيطرة على هذه المناطق، وخصوصاً “بصر الحرير” و “اللجاة” التي هي منطقة صخرية، و وعرة، وفيها تحصينات عسكرية طبيعية، والأمر المهم، هو الذي يقوم به الجيش السوري من المحاور الثلاثة التي يعمل بها، وهو قطع الطريق من جهة البادية، لعدم وصول أي قوات من التنف، أي أن سيطرة الجيش السوري على هذه المناطق، فصلت ريفي السويداء ودرعا، عن الصحراء والبادية، وصولاً إلى التنف، حيث توجد القاعدة العسكرية الأمريكية، ومنها كانت المجموعات المسلحة في ريف درعا، تحصل على التمويل والدعم اللوجستي والعسكري”.

وفي سياق متصل شرح مرتضى، الأسلوب العسكري الذي ابتعه الجيش السوري في هذه التقدمات قائلاً: “الجيش اتبع أسلوب السهم الناري الذي يفصل المناطق عن بعضها البعض، حيث تخسر المجموعات المسلحة قدرتها القتالة وإمكانية المناورة، عبر انقطاع التواصل بين بعضها البعض، وقطع طرق الإمداد، وهذه الخطة كانت من أهم الخطط التي استخدمها الجيش السوري في معركة الغوطة الشرقية، مع بعض التعديلات من ناحية الغزارة النارية، نتيجة لوجود مناطق صحراوية تختلف عن مناطق وطبيعة الغوطة الشرقية.

وحول موضوع العدوان الإسرائيلي على مناطق قريبة من مطار دمشق الدولي، أكد مدير مكتب قناة العالم الإخبارية في سوريا، أن “الفترة الماضية، شهدت ضغوطات كبيرة، مورست بالسياسة، وببعض التحذيرات والتنبيهات، منها ما كان مباشراً عن طريق الأمريكي، ومنها عبر الإسرائيلي، حتى لا يقدم الجيش السوري على عملياته العسكرية، خصوصاً في منطقة الجنوب”.

وأشار مرتضى إلى أنه “في اللحظة التي اتُخذ فيها القرار بالحسم العسكري، بدأنا نلحظ التراجع الأمريكي، وحالة الضياع الكبيرة الموجودة لدى الكيان الإسرائيلي، الذي يستنفر شمال الأراضي المحتلة، مع وجود بعض الدبابات والمدرعات الأردنية على الحدود أيضاً، خوفاً من وجود أعداد كبيرة من المسلحين الفارين باتجاه لأأراضي الأردنية، وهو الذي يشكل حسب التصريحات الأردنية بالخطر على الداخل الأردني، رغم أن الجميع يعرف أن المناطق مفتوحة أمام المسلحين في الجنوب السوري، ومنها من يتلقى الدعم عن طريق الأردن”.

وعرض مرتضى إلى نوايا العدو الإسرائيلي، من هذا العدوان من حيث نيته ” أن لا يكون هناك استمراراً للعملية العسكرية للجيش السوري في الجنوب، وأن يشتت قدرات الجيش السوري، وهو ما دفعه، للعدوان فجراً بثلاثة صوراريخ، تم اسقاط صاروخ بالقرب من الحدود في ريف القنيطرة، وصاروخان وقعا بالقرب من المطار، واقتصرت الأضرار على الماديات، وتأتي هذه الإعتداءات ضمن التدخلات الإسرائيلية كلما كان هناك ضغوطات على المجموعات المسلحة، في أي معركة، وتحديداً في معركة الجنوب السوري”.

 

#حسين_مرتضى #مباشرماذا عن انجاز الجيش السوري الذي حققه خلال الساعات الماضية، وما هو هدف تلك العمليات وكيف تسير الجيش وعملياته في تلك المنطقة، كل التفاصيل الميدانية حول ريف درعا في الفيديو التالي

Gepostet von ‎صفحة حسين مرتضى الاخبارية‎ am Dienstag, 26. Juni 2018

شاهد أيضاً

اتفاق إدلب الجديد.. تجريد الارهابيين ومنطقة فاصلة

هناك في اقصى شمال سورية تخوض الدولة السورية حربا حقيقية ضد التكفيريين، على مستويات عدة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *