.

حسين مرتضى يفجر مفاجأة حول مرسوم العفو العام .. من يقف وراء التأخير ولماذا؟!

موضوع مرسوم العفو لا زال يشغل بال الكثيرين، لا سيما هؤلاء الحالمين بجرعة أمل في زمن كثرت فيه المحسوبيات.
حول مرسوم العفو العام وأسباب عدم التصديق عليه إلى الآن رغم اكتماله فجر الإعلامي حسين مرتضى عبر فيديو بثه على حسابه الشخصي في (فسيبوك) قنبلة من العيارة الثقيل تتعلق بملابسات هذا الملف.
حيث قال مرتضى: ملاحقة بعض الشبان بمنطقة بعلبك الهرمل، هذا الموضوع على أساس أن تتم تسويته، بحيث يمكن تسوية أوضاع الكثير من الشبان، مع وجود بعض المشاريع البديلة حتى تكون هناك عودة للاستقرار أكثر، والمنطقة الآن ولله الحمد آمنة يتخللها بعض الحوادث، لكننا نتحدث بالشكل العام.
وأضاف مرتضى: بالمعلومات المتوفرة لدي أعرف بأنه تم تقديم دراسة حول مرسوم العفو إلى المعنيين، ومنها رئاسة الجمهورية، قائلاً: لماذا لم يُقر هذا المرسوم حتى الآن، وهنا أنا سأتكلم بصراحة.
ليس حباً بنظرية المؤامرة عندما نقول بأن الإدارة الأمريكية عبر سفارتها ببيروت تتدخل بكل شيء يخص أهل بعلبك الهرمل كونها بيئة حاضنة للمقاومة، لكنه الواقع وما يحدث بالفعل، وأريد أن أكشف للرأي العام بأن مرسوم العفو جاهز، وهو يشمل كل اللبنانيين وخصوصاً أهل بعلبك الهرمل، لا سيما وقف مذكرات التوقيف سواءً لإطلاق نار أو بسبب ضبط سرعة وعدم دفع مخالفة، بمعنى هناك الكثير من المذكرات التي توصف قانوناً بالمخالفات، وليس لها علاقة بقضايا كبيرة وخطيرة.
وكشف مرتضى بالمعلومات أن السفارة الأمريكية طلبت من حلفائها بالحكومة .. بالدولة سموها كيفما أردتم، تأجيل هذا المرسوم، أو تتم إعاقة إقرار المرسوم، بحيث لا يرى هذا المرسوم النور في القريب المنظور، لأنه سيظهر المقاومة كحزب الله وحركة أمل وكأنهما من هندس وعمل لهذا المشروع وهو ما سيؤدي إلى زيادة شعبيتهم بين الناس، خصوصا في بعلبك الهرمل، فلماذا تريد واشنطن تحقيق هذا الأمر؟ يقول مرتضى: إن أمريكا تريد استغلال الغضب الشعبي لخلق فتنة عشائرية في وجه حزب الله، بحيث تعمل السفارة الأمريكية لترويج فكرة أن حزب الله ونواب بعلبك الهرمل لم يفعلوا شيئاً للناس، الأمر الذي سيسبب حراكاً من بعض العشائر ضد الحزب على مبدأ أن المقاومة لم تفي بوعدها من أجل التصديق على مرسوم العفو، هذا هو بالتحديد الهدف الذي تسعى سفارة واشنطن في لبنان لتحقيقه.
كما كشف مرتضى عن أمر آخر لا يقل خطورةً عن الأول، وهو قيام السفارة الأمريكية باستغلال نفوذ بعض عملاء واشنطن في البقاع بحيث تعمل السفارة على تلميعهم وتقديمهم إلى الواجهة من أجل تجنيد بعض الأصوات، وهذا أمر بالغ الخطورة.
وتابع مرتضى بكشف المعلومات الخطيرة، حيث لفت أن ما كان يُراد تمريره في المرسوم، هو العفو عن عملاء الكيان الإسرائيلي، وهناك بعض الأسماء الكبيرة، كانت شريكة للإسرائيليين عندما كانوا محتلين لجنوب لبنان، الموضوع الأخر هو فتح ملف أحمد الأسير للعفو عنه وهو محسوب على ما يطلقون عليهم اسم “المعتقلين الإسلاميين” .
وقال مرتضى: صحيح هناك أناس معتقلين بدون محاكمة إلى الآن، وأنا أطالب بمحاكتهم أصولاً ووفق القانون، إذ لا نرضى أن يُعتقل من كان بريئاً مهما كان توجهه السياسي والديني ومن أي منطقة كان، لا نرضى أن يكون هناك أبرياء في السجون سواءً أكانوا من طرابلس أم من بيروت أم من الجنوب أو من البقاع، فالعدالة يجب أن تتحقق، حتى ممن يُسمون بالمعتقلين الإسلاميين يمكن أن يكون هناك مظلومين، فلم لا زالوا في السجن إلى الآن، لذلك نحن نطالب أيضاً أن يشملهم مرسوم العفو، لكن لا نستطيع أن نعفو عن الناس التي تم اعتقالها بالجرم المشهود، إما قتلوا جنود من الجيش اللبناني، أو شاركوا بوضع عبوات، أو الذين كانوا يساعدون الجماعات الإرهابية والانتحاريين الذين نفذوا عمليات تفجير في لبنان، هؤلاء بحث آخر، وللأسف فإن بعض القوى السياسية في لبنان تحاول فرض هؤلاء ضمن مرسوم العفو تحت ذريعة أنهم يريدون إخراجهم، والأمر يبقى لدى السفارة الأمريكية، والهدف عرقلة العفو من أجل منطقة بعلبك الهرمل.
وختم مرتضى بمطالبة نواب المنطقة ووزرائها وسياسييها بتحريك موضوع العفو العام، فجميع الناس تريد معرفة إلى أين وصل هذا المرسوم، وتحدى مرتضى أي أحد كان إن كانت المعلومات التي كشفها غير صحيحة، أن يخرج ويكذبها، لكن بالأرقام

شاهد أيضاً

حقائق جديدة حول إصرار الإرهابيين على سيناريو الكيميائي

في وقت تواصل المجموعات المسلحة خرقها للهدنة في منطقة تخفيف التوتر في إدلب بالاعتداء على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *