جمعية مصارف لبنان تؤكد اتهامات حسين مرتضى لها .. تشديد العقوبات على المقاومة!

في هذا السياق أعلنت جمعية مصارف لبنان في بيان لها أن مجلس إدارتها استقبل سفير المملكة المتحدة الجديد في لبنان كريس رامبلينغ، الذي اطلع من رئيس الجمعية الدكتور جوزف طربيه ومن مجلس الإدارة على واقع القطاع المصرفي اللبناني وأدائه وخصائصه المميزة، وفي مقدمها تمتعه بدرجة عالية من الملاءة والسيولة والإنفتاح على الخارج ومساهمته الناشطة في تمويل الإقتصاد المحلي والإغتراب اللبناني.

وأشار البيان الى أن طربيه حرص على التأكيد أمام السفير البريطاني بأنه على الرغم من أن الوضع الاقتصادي في لبنان لا يزال صعبا، إلا أننا متفائلون بأنه سيتم قريبا تشكيل حكومة جديدة للتعامل بجدية مع مكامن الضعف الحالية، والشروع في إصلاحات تعزيز النمو، وتنفيذ برنامج استثمار في البنى التحتية بشكل تدريجي كما تم تقديمه في مؤتمر سيدر في باريس قبل بضعة أشهر، مشددا على أن مكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب عن طريق تطبيق القواعد والأنظمة الدولية واحترام سيادة القرارات الدولية وقوائم العقوبات، كانت وستظل على الدوام التزاما راسخا من جانب مصارفنا.

كلام طربيه جاء ليؤكد اتهامات الإعلامي حسين مرتضى لجمعية المصارف وعلاقاتها الخارجية ومخططاتها بل وممارستها في محاربة بعض اللبنانيين سياسياً تحت ذريعة مكافحة الإرهاب والتلميح هنا لرجال أعمال أو أناس او جهات تتعاطف مع خط المقاومة، خصوصاً وأن حزب الله موضوع على لائحة الإرهاب الأمريكية والبريطانية، وما حديث طربيه عن مكافحة تمويل الإرهاب إلا استجابة للمصطلح الأمريكي ـ البريطاني بتشديد العقوبات المالية على المقاومة وبيئتها، والسؤال الأهم هنا من يقوم بتبييض الأموال هل هي المقاومة التي تقوم بمشاريع لأبناء وعائلات الشهداء أم السياسيين الذي يسرقون بالمليارات من الدولة ثم يقومون بتبييض اموالهم عبر مشاريع منها ما هو داخل لبنان ومنها ما هو خارجه؟

شاهد أيضاً

حقائق جديدة حول إصرار الإرهابيين على سيناريو الكيميائي

في وقت تواصل المجموعات المسلحة خرقها للهدنة في منطقة تخفيف التوتر في إدلب بالاعتداء على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *