دواعش أجانب حاولوا الانقلاب على البغدادي

نقلت صحيفة الغارديان في تقرير صحفي نشرته الخميس 7 فبراير أن زعيم تنظيم “داعش” أبو بكر البغدادي الذي يتحصن في مخبئ سري شرق سوريا قد نجا من محاولة انقلاب نفذها عناصر ينتمون لداعش من جنسيات أجنبية خلال شهر يناير الفائت.

الغارديان أوضحت أن محاولة الانقلاب جرت في العاشر من يناير في بلدة على مقربة من منطقة هجين بمحافظة دير الزور، حيث تعتبر المنطقة هناك آخر معاقل التنظيم في سوريا.

الصحفية الغربية قالت انها تواصلت مع امنيين يتبعون لاستخبارات عدد من الدولة الاقليمية والذين قالوا لها بأن محاولة الانقلاب بدأت بإطلاق نار بين مقاتلين أجانب من جهة والحرس الشخصي لزعيم التنظيم من جهة أخرى، قبل أن يتمكن مرافقوه من تأمينه وتالياً تهريبه إلى منطقة مجاورة من البادية لم يتم الكشف عنها.

المقال أورد أن تقديراتهم بحسب المعلومات تشير إلى وجود نحو 500 مقاتل للتنظيم في المنطقة، التنظيم الذي عرض مكافأة مجزية لم يقتل المدعو ” أبو معاذ الجزائري”، وهو أحد أبرز أوجه مقاتلي التنظيم على صعيد المقاتلين الأجانب، وتصفه مصادر مطلعة بالمخضرم وصاحب التأثير، ورغم أن التنظيم لم يعلن أن سبب المكافأة هو تخطيط الجزائر للانقلاب، ولكن الأمر بحد ذاته سابقة في التنظيم، لذي يفسر ضباط المخابرات الأمر على أنه مكافأة لقتل الرأس المدبر والمخطط للاغتيال والانقلاب على البغدادي.

تكمل الصحفية ان شخصين على الأقل من أوجه التنظيم قد لقيا مصرعهما خلال الاشتباك، أحدهما كان بمثابة الساعد الأيمن للبغدادي، وهذا ما كشفته مصادر استخباراتية للصحيفة.
هذا وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن زعيم التنظيم يعاني من مرض السكري وارتفاع ضغط الدم، فضلا عن إصابة لحقت به في إحدى غارات التحالف الدولي عام 2014.
[٧:١١ م، ٢٠١٩/٢/٨] طارق علي ١: دواعش أجانب حاولوا الانقلاب على البغدادي

نقلت صحيفة الغارديان في تقرير صحفي نشرته الخميس 7 فبراير أن زعيم تنظيم “داعش” أبو بكر البغدادي الذي يتحصن في مخبئ سري شرق سوريا قد نجا من محاولة انقلاب نفذها عناصر ينتمون لداعش من جنسيات أجنبية خلال شهر يناير الفائت.

الغارديان أوضحت أن محاولة الانقلاب جرت في العاشر من يناير في بلدة على مقربة من منطقة هجين بمحافظة دير الزور، حيث تعتبر المنطقة هناك آخر معاقل التنظيم في سوريا.

الصحفية الغربية قالت انها تواصلت مع امنيين يتبعون لاستخبارات عدد من الدولة الاقليمية والذين قالوا لها بأن محاولة الانقلاب بدأت بإطلاق نار بين مقاتلين أجانب من جهة والحرس الشخصي لزعيم التنظيم من جهة أخرى، قبل أن يتمكن مرافقوه من تأمينه وتالياً تهريبه إلى منطقة مجاورة من البادية لم يتم الكشف عنها.

المقال أورد أن تقديراتهم بحسب المعلومات تشير إلى وجود نحو 500 مقاتل للتنظيم في المنطقة، التنظيم الذي عرض مكافأة مجزية لمن يقتل المدعو ” أبو معاذ الجزائري”، وهو أحد أبرز أوجه مقاتلي التنظيم على صعيد المقاتلين الأجانب، وتصفه مصادر مطلعة بالمخضرم وصاحب التأثير، ورغم أن التنظيم لم يعلن أن سبب المكافأة هو تخطيط الجزائري للانقلاب، ولكن الأمر بحد ذاته سابقة في التنظيم، لذا يفسر ضباط المخابرات الأمر على أنه مكافأة لقتل الرأس المدبر والمخطط للاغتيال والانقلاب على البغدادي.

تكمل الصحفية ان شخصين على الأقل من أوجه التنظيم قد لقيا مصرعهما خلال الاشتباك، أحدهما كان بمثابة الساعد الأيمن للبغدادي، وهذا ما كشفته مصادر استخباراتية للصحيفة.
هذا وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن زعيم التنظيم يعاني من مرض السكري وارتفاع ضغط الدم، فضلا عن إصابة لحقت به في إحدى غارات التحالف الدولي عام 2014.

شاهد أيضاً

الجيش السوري يرد على خروقات التركستاني بريف حماة

ردت وحدات الجيش السوري بضربات مكثفة على خروقات المجموعات الإرهابية لاتفاق منطقة خفض التصعيد في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *