الإعلامي مرتضى: نحن أمام حرب إعلامية جديدة وقادرون على مواجهتها

بحضور سماحة الشيخ نعيم قاسم نائب أمين عام حزب الله وعدد من النواب وممثلي الأحزاب إضافة لجمهور كبير تم توقيع كتاب “دروس من الحروب النفسية في سورية” للإعلامي حسين مرتضى حيث تحدث الإعلامي مرتضى بكلمة جاء فيها:

“في البداية نترحم على أرواح الشهداء .. شهداء المقاومة شهداء الدفاع المقدس وشهداء الجيش اللبناني وشهداء الجيش السوري وكل الشهداء الذين ارتقوا لنحيا بعزة وكرامة”.

وأضاف مرتضى “اليوم في هذه المناسبة والتي تزامنت مع يوم الجرحى نوجه التحية إلى أولئك الذين صنعوا النصر مع المجاهدين الذين بفضل تضحياتهم نحن نتواجد في هذا المكان ونحن نعيش بأمن وأمان”.

كما توجه الإعلامي مرتضى بالشكر لسماحة الشيخ نعيم قاسم على حضوره ورعايته للحفل بالإضافة إلى النواب وممثلي الأحزاب وممثلي الرؤساء بالإضافة إلى مسؤول الوحدة الإعلامية في حزب الله.

كما توجه بالشكر إلى فخامة الرئيس ميشال عون لإرساله برقية شكر وتقدير.

وعن سبب تأليف الكتاب تحدث الإعلامي مرتضى “كما يعرف الجميع منذ أن بدأت هذه الحرب وخصوصاً الحرب الأخيرة مع المجموعات الإرهابية كانت حرب إعلامية سعى العدو بكل امكانياته والدول التي تدعم هذه المجموعات بأن تمارس الحرب النفسية ضد جمهورنا وضد المناطق التي نتواجد بها”.

وأضاف “من هذا المنطلق كان لابد لنا من أن نواكب وأن نتعاطى ونتعامل مع هذا الأسلوب الجديد كما حاولت هذه الدول وهذه المجموعات ان تستخدم الاعلام الجديد نحن هنا لا نتحدث سياسة لكن لابد من أن نوضح نقطة معينة وهو أن في هذه المرحلة تحديداً اختلفت طريقة التعاطي مع الاعلام”.

“هناك اعلام تقليدي وهو اعلام القنوات والفضائيات وأصبح هناك اعلام جديد والذي يعتمد على مواقع التواصل الاجتماعي بكل مسمياتها”.

وأكد مرتضى أن من هذا المنطلق حاولت المجموعات المسلحة والتي تدعمها الولايات المتحدة الأمريكية ان يمارسوا وان يستخدموا هذا السلاح من اجل التأثير النفسي على معنويات جمهورنا ورفع معنويات المسلحين الذين كانوا يقومون بهذه المجازر في سورية وصولاً إلى لبنان.

وحول ما ورد في الكتاب قال الإعلامي مرتضى “من هنا كان لابد أن نواكب من ناحية التعامل مع الحرب النفسية بنفس الأسلوب الذي تستخدمه المجموعات المسلحة وصولاً إلى ما يسمى بالحرب الناعمة”.

حيث وضح الفرق بين الحرب النفسية والحرب الناعمة.

فالحرب النفسية هي التي تكون حرب بشكل مباشر يمارسها علينا أو نمارسها عليه

لكن الحرب الناعمة هي التي تمارس من الداخل.

وأضاف الآن انتقلنا من مرحلة الحرب النفسية إلى الحرب الناعمة وفي المرحلة المقبلة سيكون هناك تركيز واستخدام لأسلوب الحرب الناعمة داخل مجتمعاتنا.

اليوم يحاول العدو أن يستخدم أسلوب المناطق إضافة لاستخدام أسلوب الأحزاب بمعنى أن يستخدم هذا الحزب ضد هذا الحزب.

لذلك في المرحلة القادمة سنكون أمام حرب تصرف عليها ملايين الدولارات من أجل اضعاف حالة التلاحم خصوصاً حول محور المقاومة ليس فقط في لبنان بل في سورية.

وأضاف مرتضى “الآن بعد أن خفت حدة المعارك في سورية بدء التركيز أكثر على داخل المجتمع السوري من ناحية التركيز على أن الدولة السورية لا تهتم بالحياة اليومية للمواطن السوري وهذا يأتي ضمن ممارسة الحرب الناعمة”.

وأوضح مرتضى أنه في الكتاب تم الحديث عن جوانب عملية لممارسة الحرب الناعمة في سورية وصولاً إلى الناحية الأكاديمية لمواجهة تلك الحرب.

وكشف مرتضى أن الجزء الثاني من الكتاب يتناول كيف كان يتم التعامل مع بعض الحالات أثناء المعارك من ناحية الحرب النفسية.

وختم الإعلامي مرتضى كلمته موجهاً الشكر لدار الحضارة الإسلامية التي قامت بطباعة الكتاب مؤكدا على ان الدار والذي تشرف بأن يكون جزء منها ستقوم بدعم كل الكتاب والمفكرين للاستفادة من الدار وطباعة الكتب المتعلقة بكل القضايا التي تهتم بشؤون المجتمع والثقافة.

شاهد أيضاً

بالفيديو.. حسين مرتضى يوجه رسالة للذين تركوا سوريا

بث الإعلامي خضر عواركة مقطع فيديو عبر صفحته على موقع فيس بوك، أجرى من خلاله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *