-

حسين مرتضى يكشف عن الدور السعودي الجديد شمال شرق سوريا ومهمة أحمد الجربا

كشف الاعلامي حسين مرتضى عن زيارات تشهدها منطقة شمال شرق سورية لوفود غربية ومن بعض الدول العربية، بمعلومات دقيقة بينها مرتضى عبر شاشة الاخبارية السورية في برنامج الحدث، ان يوم 13-62019 شهد زيارة ضمت شخيصات امريكية وسعودية لحقل العمر بدير الزور شرق سورية وضمن الوفد كل من نائب وزير الخارجية الأميركي “جويل رابيون” والسفير “ويليام روباك”، بالإضافة إلى وزير دولة لشؤون الخليج بوزارة الخارجية السعودية “ثامر السبهان”. وكان الاجتماع الأول مع غسان اليوسف و ليلى الحسن الرؤساء المشتركين للإدارة المدنية بدير الزور. اما الاجتماع الثاني كان موسّعا بشكل أكبر حيث ضم عددا أكبر من الشخصيات وشملت بعض زعماء القبائل العربية بدير الزور. الاجتماع كان بهدف تقديم دعم على عدة قطاعات رئيسية سياسي – اقتصادي – أمني لمناطق دير الزور.”
واوضح مرتضى ان ” زيارة هذا الوزير السعودي يعطينا صورة التناقض السعودي المراوغة السعودية، كما المراوغة التركية، كونهم يرسلون من تحت الطاولة رسائل للدولة السورية ويتواصلون مع هذه المجموعات” وتابع مرتضى ” هناك طرح سعودي كي يحافظوا على مخرج لانفسهم، يتلخص بإعطاء العشائر في شمال وشمال رشق سورية دورا اكبر في المرحلة القادمة، وتلميع بعض الشخصيات التي تعتبر قريبة من السعودية ولها تأثير على الساحة العشائرية في المنطقة الشرقية، وهنا اقصد احمد الجربا، السعودي الان يسعى ان يسحب البساط من تحت اقدام الاكراد ويبرز العشائر من ناحية اعطاء الدور للجربا واظهار ان الجربا لديه تأثير وقوة عشائرية في تلك المنطقة ويستطيع ان يكون الواجهة للمفاوضات مع الدولة السورية”
وبين مرتضى ، ان ” السعوديين يحاولون غض الطرف عن العشائر الكبرى في المنطقة الشرقية وهي التي ترفض اي تواجد امريكي وترفض اي دور للاكراد خارج اطار المواطنة السورية، وترفض اي تواصل مع الامريكي، والنقطة المهمة انه منذ فترة انطلقت المقاومة ضد التواجد الامريكي، التي كل اسبوع والا هناك عملية للمقاومة السورية العشائرية في المنطقة الشرقية ان كان في ريف الرقة او في ارياف دير الزور وغيرها”
وفي السياق ذاته كشف مرتضى ايضا بالاسماء عن ارسال الوحدات الكردية عدداً من مسلحيها من مدينة القامشلي بريف الحسكة الشمالي الشرقي، إلى فلسطين المحتلة، للخضوع لتدريبات على يد الموساد الإسرائيلي.” عددهم 20 مسلحاً بعد تجاوزهم لكل الاختبارات التي خضعوا لها من قبل المدربين من كيان العدو .” وشرح مرتضى كيف انتقل عناصر الوحدات الكردية إلى مدينة أربيل بشمال العراق، تمهيداً لنقلهم إلى فلسطين المحتلة، مبينا ان ذلك ” من اجل تأسيس جهاز متعاون مع الموساد، شمال شرق سوريا ستكون مهمتهم تجنيد عملاء لجهاز الموساد الإسرائيلي في دول المنطقة، بغرض جمع معلومات لصالح الكيان الصهيوني.
من اسماء من سافر بالدفعة الاولى من مطار أربيل إلى الكيان هم (علي محمد حسن وريبر عبد الرزاق أحمد، وبرخدان عزيز مراد).”

شاهد أيضاً

بريطانيا واوراق الاعتماد.. زيادة الضغط على طهران ودمشق

حسين مرتضى وسط تصعيد التوتر الامريكي في المنطقة، وتوزع ملفات ساخنة على جغرافيتها، زاد حدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *