تحالف سائرون يعلن حراكا لاستجواب عدد من وزراء العراق

كشف تحالف سائرون، المدعوم من قبل زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر في العراق عن حراك له لاستجواب عدد من الوزراء، في حكومة عادل عبدالمهدي.

وقال النائب عن التحالف محمد الغزي، ان “حكومة عادل عبدالمهدي، لم تكن كما توقعناها، وهناك تأخير كبير في قضية تنفيذ البرنامج الحكومي”.

وبين الغزي انه “تم خلال الفترة الماضية تشخيص الكثير من السلبيات في عدد من الوزارات، وخصوصا فيما يتعلق بالجانب الخدمي، وتم توجيه الكثير من الاسئلة البرلمانية لرئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، وكذلك بعض وزرائه”.

وأضاف ان “الفترة القادمة سوف تشهد استجواب عدد من الوزراء، من قبل نواب تحالف سائرون، وقد تصل الأمور الى اقالة بعضهم” حسبما افاد موقع المسلة.

وكشف النائب عن تحالف سائرون رائد فهمي، الأربعاء، 10 تموز 2019، عن وجود عمليات بيع وشراء بالدرجات الخاصة، فيما بين أن القبول بها سيؤبد الفساد ويجعل مكافحته عنوانا اجوف.

وذكر فهمي في تغريدة على موقعه بتويتر، أن “القبول بظاهرة بيع وشراء المناصب والدرجات الوظيفة، بما في ذلك الدرجات الخاصة كما يشاع على نطاق واسع، ومن دون محاربتها بحزم ومحاسبة المتورطين فيها من مسؤولين سياسيين وموظفين مدنيين وعسكريين، إنما يعني تأبيد الفساد في جسم الدولة والمجتمع، ويجعل من شعار مكافحة الفساد عنوانا أجوف”.

وحذر النائب عن تحالف سائرون سلام الشمري، الأربعاء 10 تموز 2019، من أن الحكومة أصبحت في وضع حرج، مشيرا إلى أن تحالفه امهل رئيس الوزراء عادل عبد المهدي سنة واحدة من اجل تقييم حكومته.

وقال الشمري في بيان ورد الى “المسلة”، إن “الشعب وصل الى قناعة واضحة بضرورة ان تقوم الحكومة بخطوات اصلاحية ملموسة سريعة قبل الدخول في مسار يضع الحكومة ورئيسها في وضع حرج”، مبينا أن “بحاجة الى استنفار كامل من وزارات ومؤسسات عديدة”.

فيما اعتبر النائب عن تحالف سائرون رامي السكيني، الاحد، 23 حزيران 2019، ان الاداء الحكومي ما زال ضعيفا، مرجحا ان رئاسة مجلس الوزراء “تعيش ايامها الاخيرة في الاداء”.

وقال السكيني، إن “المشاكل السابقة مازالت حاضرة حتى اللحظة ومازالت الاملاءات من بعض الكتل على رئيس الوزراء تنعكس سلبا على اداء الحكومة، خاصة فيما يتعلق بقضية استكمال الكابينة الوزارية التي لم ترد الاسماء المرشحة لها حتى اللحظة الى مجلس النواب”، مبينا ان “المشاكل والمعوقات مازالت تراوح في مكانها فلم نجد رئيس الوزراء قد اتخذ القرار الشجاع بارسال الاسماء التي يقتنع بها ولا نجد بنفس الوقت الكتل قد وصلت الى توافق حول شخصيات محددة ولم تتنازل عن استحقاقها او مطالبها”.

شاهد أيضاً

الدوحة تفضح كذب الرياض بشأن الحجاج القطريين

ردّ مدير المكتب الاعلامي في وزارة الخارجية القطرية أحمد بن سعيد الرميحي، على ادّعاءات السعودية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *