قتل والدهم في ‘ثورة يناير’ فذبحوه أمام المارة ومثلوا بجثته

بعد ارتكابه جريمة قتل بحق جاره كان في صباح كل يوم يخرج مترقبا متخوفا من مصير مشؤوم، لكن مع مرور الوقت بدأ يتخلص من هواجس الخوف التي تطارده؛ حتى اصطدم بمصيره بعد 8 سنوات ليلقى حتفه على يد أبناء القتيل.

قضية غريبة في مجملها، وترتبط ارتباطا وثيقا بعملية الثأر، المنتشر جنوب مصر بين أبناء قرى الصعيد، وتعود أحداثها إلى الثامن والعشرين من يناير عام 2011 خلال فترة الانفلات الأمني التي شهدتها مصر.

ففي منطقة الساحل التابعة لحي شبرا وسط العاصمة المصرية القاهرة، وقعت جريمة قتل، حيث أقدم مواطن يدعى علي فرغلي، على قتل صاحب مخبز يدعى الشيخ علي في 28 يناير 2011 في فترة الانفلات الأمني.

الغريب في الأمر أن أبناء القتيل لم يحرروا محضرا بالواقعة، ولم يتعرضوا إلى قاتل والدهم خلال تلك السنوات، حتى ظن أن جريمته محاها الوقت وكف أبناؤه عن التربص به، وانشغلوا في البحث عن قوت يومهم.

حتى جاءت اللحظة الحاسمة يوم السبت، واستدرج أبناء القتيل قاتل أبيهم، وسددوا له عدة طعنات أمام أهالي منطقة الساحل التابع لحي شبرا، حتى لفظ أنفاسه الأخيرة وفارق الحياة على مسمع ومرأى من الجميع، وصرخوا جميعا: ”أخذنا بثأر والدنا“.

وانصرفوا مهرولين إلى مسقط رأسهم في محافظة أسيوط بصعيد مصر، بعدما مثلوا بجثته و ألقوها أمام فرن والدهم.

وبحسب مصدر أمني، فإن مرتكبي الجريمة توجهوا إلى مدينة أبوتيج بمحافظة أسيوط مسقط رأس والدهم، ونحروا 3 عجول وأقاموا عزاء والدهم بعدما أخذوا بثأرهم.

وأوضح المصدر الأمني، أن المتهمين لم يتم إلقاء القبض عليهم حتى الآن بعد ارتكاب جريمتهم؛ لأنهم فروا هاربين عقب إقامة عزاء والدهم، مؤكدا أن الأجهزة الأمنية تكثف جهودها للعثور عليهم.

شاهد أيضاً

الدوحة تفضح كذب الرياض بشأن الحجاج القطريين

ردّ مدير المكتب الاعلامي في وزارة الخارجية القطرية أحمد بن سعيد الرميحي، على ادّعاءات السعودية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *