الاعلامي حسين مرتضى عبر قناة اللؤلؤة: الحسم في ادلب سيعيد فرز القوى والكردي في مأزق

قدم الاعلامي حسين مرتضى عبر قناة اللؤلؤة الفضائية شرحاً ميدانياً وسياسياً لآخر التطورات في المنطقة وتحديداً في الشمال السوري ومنطقة شرق الفرات وفيما يلي أبرز ما جاء فيه:

الدور التركي كان واضحا منء بداية الحرب حيث تم خلق امتداد جغرافي بين تركيا ومناطق تواجد المجموعات الارهابية ومن هنا تأتي اهمية محافظة ادلب حيث نشأة فكرة المنكقة العازلة.

مسألة التقسيم مرفوضة حتى لو كانت بطريقة غير مباشرة وهناك عروص قدمت منذ البداية للقيادة السورية وتم رفضها.

جيش الفتح الارهابي هو من كان يقود العمليات الإرهابية في الشمال السوري وهناك الكثير من المجموعات الإرهابية انضمت إلى هذا التشكيل وبدعم من الإرهابي المحيسني.

كل المجموعات الإرهابية المتواجدة في الشمال السوري وفي ادلب تحديدا ترتبط بتنظيم القاعدة وتركيا والولايات المتحدة تدعم تلك المجموعات وتشرف عليها والهدف هو استخدام تلك المنطقة الاستراتيجية للضغط على القيادة السورية.

تركيا ما تزال تدعم المجموعات الارهابية في الشمال السوري إضافة لدعم العديد من الدول.

الجانب التركي مازال يراوغ وهو دائما يتحدث بطريقة بعيدة عن الواقع وهناك العديد من الأدلة على ذلك بنا فيها مخازن الاسلحة التي تم ضبطها إضافة للغزارة النارية التي شاهدناها في معارك ريف حماة إضافة لوجود آليات عسكرية وعربات مدرعة للجيش التركي في مناطق العمليات.

الدعم التركي للمجموعات الإرهابية ازداد بعد احساسهم بالخسارة كما ان الدعم التركي كان له جانب لوجستي مهم إضافة للغزارة البشرية.

بعد الهزيمة الكبيرة لما يسمى جيش الفتح كان لابد لتبديل التسميات وخاصة بعد انتصارات الجيش العربي السوري في محافظة حلب وتبديل المسميات هو مراوغة اعلامية.

المخابرات التركية هي التي تدير المجموعات الارهابية في الشمال السوري كما انها تدير وفد المجموعات المسلحة المفاوض في استانا.

لقاء سوتشي كان استكمالا لاستانا والنقطة الابرز هو مناطق خفض التصعيد والتي تهدف لحماية المدنيين ونحن الآن في المنطقة الرابعة.

الجيش السوري وبقرار من القيادة السورية حسم المعركة في المناطق الثلاثة.

تركيا تعهدت بتتفيذ اتفاق مناطق خفض التصعيد في الشمال السوري بداية عبر نقاط المراقبة ومن ثم انسحاب المجموعات الارهابية بعمق ٢٠ كلم ويتم سحب السلاح المتوسط والثقيل.

التركي لم ينفذ ما هو مطلوب منه لان ذلك سيسحب الاوراق من يد الدول الداعمة للمجموعات الارهابية والمعركة في ادلب هي معركة سياسية بامتياز والانتصار بها سيعيد فرز القوى في المنطقة.

المعارك في ريف حماة ذات طابع مختلف وتهدف إلى التقدم باتجاه ادلب وتحريرها بالكامل.

منطقة شرق الفرات لم تتغير من حيث التواجد المعادي وتلك المنطقة ستعود إما من خلال السياسة او من خلال العمل الميداني.

الكردي في المنطقة الشرقية أمام مأزق وما جرى في عفرين مازال ماثلا امامهم والتركي يحاول اثبات وجوده في منطقة شرق الفرات بعد ادراكه بهزيمته في ادلب.

شاهد أيضاً

مؤتمر دولي بشأن لبنان.. غداً الأربعاء في باريس

أعلنت باريس أنها ستستضيف غداً الأربعاءَ مؤتمراً دولياً بشأنِ لبنان. وقالتْ الخارجيةُ الفرنسية إنّ المؤتمرَ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *