ما سر اختيار اردوغان مدينتي تل ابيض ورأس العين في سوريا؟

اكد الباحث للشؤون الاقليمية والدولية وسيم بزي ان الواضح من اللحظة الاردوغانية المأمولة بموضوع ما يسمى المنطقة الآمنة في سوريا قررت ان تكون على وهج النيران وليس على وهج التفاوض.

واعتبر بزي في حديث مع قناة العالم عبر برنامج “مع الحدث”: ان القرار التركي بالاعتداء على الاراضي السورية بمثابة اعلان سقوط بما سمي اتفاق المنطقة الآمنة، واعلان سقوط لاتفاق منبج الذي سبقه.

واوضح بزي، ان المشهد يمكن قرائته بحدين، عمق الاعتداء العسكري التركي وقدرة قسد على التصدي له على حجم حجوزيتها، والتمهيد الناري الجوي والمدفعي وانتقاء لمنطقة اساسية وهي مدينة تل ابيض ورأس العين والتي هي بمنتصف الجغرافيا الحدودية التي تسيطر عليها قسد.

ولفت بزي الى ان قسد تسيطر على 450 كيلومتراً من الحدود التركية السورية، واردوغان قد انتقى المنطقة في وسط في هذه الجغرافيا التي تتميز باكثرية عربية، مؤكداً ان اختيار اردوغان لهذه المنطقة ليس صدفة.

واعتبر ان قوة قسد اليوم ليست قسد بالامس الذي ازدادت نتيجة الدعم الامريكي لها تسليحا وتدريبا، واخرها الدعم اللوجستي بالشاحنات الامريكية المملوءة بالاسلحة اتت من منطقة الشمال العراقي خلال معبر زملكا الى داخل مناطق قسد، موضحاً ان المعركة بالنسبة لقسد تعتبر ايديولوجية باعتبارها تخوض معركة مصيرية.

واكد بزي، ان التخلي الامريكي عن ادواته او عن حلفائه قد تكرر بعد الذي جرى في منطقة الخليج الفارسي مؤخراً وجربه السعوديون والاماراتيون.

شاهد أيضاً

مغردون يردون على شتائم ذباب سعودي استهدف الصومال

انهال كتاب ومغردون سعوديون، بالشتائم على الحكومة الصومالية، لموقفها من الاعتداء العسكري التركي في شمال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *