بلا خرائط .. حقيقة ما يدور في أروقة لجنة مناقشة الدستور

بعد اشهر من اللقاءات والاجتماعات اجتمعت اللجنة الدستورية فما هي هذه اللجنة وما هي الصلاحيات التي تتمتع بها هذه اللجنة.

#ضيوف_الحلقة
د. بسام ابو عبد الله
الاستاذ أنس جودة ممثل وفد المجتمع الأهلي
د. حسن جوني أستاذ القانون الدولي
د. محمد خير العكام عضو الوفد المدعوم من الدولة السورية

#الاعلامي_حسين_مرتضى تناول عدد من محاور عمل لجنة مناقشة الدستور وحقيقة الطروحات التي تم تقديمها في اللجنة الموسعة واللجنة المصغرة.

فيما يلي أبرز ما جاء في #الحلقة_السادسة:

• لابد من العمل السياسي على أرض الواقع ومشكلة المعارضات مع الشعب السوري وليس مع القيادة السورية وهؤلاء ممولون من الخارج.
وعلينا إيجاد تسويات تحفظ تضحيات أبناء الشعب السوري.

• في العام ٢٠١٢ تم تعديل الدستور ومصلخة الوطن هي الأساس ونحن نحتاج إلى ثقافة حوار وهي مسألة بحاحة إلى وقت والدستور سيشمل كافة جوانب حياة السوريين.
نحن نريد دعم التناغم بين مؤسسات الدولة من تشريعية وتنفيذية وسورية انتجت ثمانية دساتير عبر التاريخ.

• هناك اتفاق على قواسم مشتركة منذ البداية وهي عبارة عن ١٢ نقطة مشتركة.
والدستور يعكس هوية الوطن وهناك تعابير يجب الاتفاق عليها وهناك من يحاول المراهنة على الولايات المتحدة.
اليوم يجري الحديث عن نظام برلماني وهو نظام أثبت فشله في أكثر من دولة وهذا ما نراه في العراق.
والطرح الآخر هو النظام الرئاسي وحتى في تركيا تم الانتقال إلى هذا النظام.

• البعض يريد إضعاف سورية عبر قضية تغيير الدستور.

• هي لجنة لمناقشة الدستور وقد تطورت هذه اللجنة حتى تم التوصل إليها وهذه اللجنة تمثل ثلاثة كتل.

• القيادة السورية قدمت مبادرة تسمح لجميع أعضاء اللجنة بالعودة إلى سورية وهناك ضمانات من أجل نقل الحوار إلى دمشق.

• نحن بحاجة إلى التركيز على نقطة مهمة وهي الحفاظ على الحرية السياسية بعيدا عن الأسس الطائفية.
وهناك من يسعى إلى نسف الدستور للقضاء على المجتمع المدني ونحن نركز على الفكر المدني والعلمانية.

• قرارات هذه اللجنة غير ملزمة وهي ترفع توصيات ومقترحات.
المهم اليوم هو النقاش في روح مواد الدستور وليس المواد القانونية والدستورية فقط.
وهوية الدولة السورية مسألة مهمة إضافة لنظام الحكم وشكله.
ونحن أمام لجنة تناقش ومخرجات هذه اللجنة ستمضي خلال طرق قانونية.

• اليوم هناك طرفين في هذه اللجنة حيث تحول الطرف الثالث إلى قسمين الأول مدعوم من الدولة والثاني مما يسمى معارضات وماجرى حاليا هو مجرد نقاش من أجل إيجاد أرضية مشتركة وما يهمنا كمجتمع مدني ليس فقط الدستور بل إيجاد توافقات بين السوريين.

• نحن أتينا لمناقشة الدستور الحالي وإجراء تعديلات وهو الهدف الأولي وبمجرد لقاء اللجنة تمت مناقشة العديد من القضايا.
وفي الجلسات الموسعة تحدث بحدود ٩٠ عضو من كل الأطراف وكان الكلام بين السياسة والقانون والاصلاح الدستوري والجلسة انتهت بالاتفاق على اختيار اللجنة المصغرة والمؤلفة من ٤٥ عضو وقد اتفق الجميع على مدونة سلوك لضبط آلية النقاش كما تم الاتفاق على جدول أعمال.
وهذا الجدول هو سبر لما قيل في الجلسة الموسعة وفرز الأفكار.

• هناك خطوط حمراء ونحن لا نقبل بالمساس بمصالحنا الوطنية وهذا ما قاله السيد الرئيس بشار الأسد.
من ضمن مهامنا مناقشة الدستور الحالي ونحن نؤكد على ثوابتنا الوطنية وعلى رأسها السيادة الوطنية.
ونحن اقترحنا نقل الحوار إلى دمشق على كافة المستويات والبعض قبل والبعض رفض وسيتم منح كافة الضمانات للقدوم إلى دمشق وما يهمنا هو تحصين سورية والحفاظ على وحدة أراضيها.

• نحن أتينا لمناقشة الدستور الحالي وإجراء تعديلات وهو الهدف الأولي وبمجرد لقاء اللجنة تمت مناقشة العديد من القضايا.
وفي الجلسات الموسعة تحدث بحدود ٩٠ عضو من كل الأطراف وكان الكلام بين السياسة والقانون والاصلاح الدستوري والجلسة انتهت بالاتفاق على اختيار اللجنة المصغرة والمؤلفة من ٤٥ عضو وقد اتفق الجميع على مدونة سلوك لضبط آلية النقاش كما تم الاتفاق على جدول أعمال.
وهذا الجدول هو سبر لما قيل في الجلسة الموسعة وفرز الأفكار.

• عادة يتم تعديل الدستور حسب الأصول الدستورية والطرق القانونية وفي سورية لا يمكن ان يحصل التعديل إلا في دمشق.
وسورية هي محور القضية أما المعارضات فهم ممولون من الخارج.
والدستور الجديد سيكون نتاج حوارات في دمشق دون أي تدخل خارجي.
وهناك تضحيات من الجيش العربي السوري والشعب السوري لا يمكن التنازل عنها.

• سورية بلد عظيم وهي دولة لها ثوابت ولها تاريخ ولا يمكن المس بالثوابت وهذه قضية مهمة وهناك ميزان قوى قد تغير في المرحلة الأخيرة وهذه اللجنة تريد إيحاد مخرج سياسي.
قضية تعديل الدستور أتت في وضع استثنائي وسورية تريد دستور لا يمس بالثوابت.
والسؤال هل سيقبل الفريق المعارض بهذه الثوابت؟

• نحن أمام اجتماع خبراء غير حكوميين يمثلون المجتمع ومن ثم يتم تشكيل هيئة تأسيسية منتخبة تقدم مشروع الدستور إلى مجلس الشعب ثم إلى رئاسة الجمهورية ومن ثم يتم الإستفتاء من قبل الشعب السوري.
نحن أمام نقطتين مهمتين الأولى هي الشكل والحضور وتشكيل الهيئة والنقطة الثانية هي تتضمن مضمون الدستور.

شاهد أيضاً

الاعلامي حسين مرتضى عبر قناة nbn : الحفاظ على المطالب المحقة ومنع كسر هيبة الجيش وتقديم ورقة المطالب من قبل اليساريين إلى رئاسة الجمهورية أو رئاسة الحكومة

#الاعلامي_حسين_مرتضى عبر #قناة nbn : الحفاظ على المطالبة المحقة ومنع كسر هيبة الجيش وتقديم ورقة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *