فياض: المطلوب تشكيل حكومة تعالج أزمات الشارع المالية والاقتصادية

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض أن “الجميع في لبنان ينتظر ولادة الحكومة العتيدة، كي تتمكن من معالجة الأزمة المالية الاقتصادية التي تضغط على كل اللبنانيين، لا سيما وأنه كلما تأخر تشكيل هذه الحكومة، كلما زادت التعقيدات على مستويات مختلفة، بما فيها التعقيدات التي يشهدها الشارع”.

كلام النائب فياض كان خلال حفل اقيم في ذكرى مرور عشر سنوات على تأسيس محمية وادي الحجير- السلوقي الطبيعية، الذي نظمته لجنة محمية وادي الحجير- السلوقي الطبيعية واتحاد بلديات جبل عامل، و”ملتقى نبع الحجير السنوي للعام 2020″.

واستنكر فياض “أي اعتداء على المنشآت العامة أو الخاصة، لأن هذا لا يقدم حلولاً، ويحمّل المجتمع اللبناني والدولي أعباء إضافية في ظل هذها الضغوط المالية والاقتصادية”، مدينا “الاستخدام المفرط للعنف الذي لا مبرر له تجاه المتظاهرين السلميين”.

ودعا فياض إلى “عدم إقفال أي طريق أمام المواطنين، لأن هذا الأمر لا يؤدي إلى أي نتيجة، وأحياناً قد يؤدي إلى مضاعفات لا تحمد عقباها كما حصل في بعض المناطق”، وقال: “لا نريد لأحد أن يغلق الطريق كي يفتح الطريق أمام الفتن المذهبية والطائفية أو التوترات بين المناطق والمكونات اللبنانية المختلفة”.

وأضاف أن “الحل يكمن في الإسراع في تشكيل هذه الحكومة”، معتبرا أن “العقد المتبقية ليست عقداً جوهرية، وهي قابلة للتذليل والمعالجة، لكن الأصل أن اللبنانيين ينتظرون على أحر من الجمر ولادة حكومة تباشر معالجة هذه المشاكل المعقدة”.

ولفت فياض إلى أن “تشكيل الحكومة خطوة مطلوبة وضرورية وهي أداة للمعالجة، ولكن هذا لا يعني على الإطلاق أن المشاكل قد عولجت تلقائياً عند ولادتها، لأن المشاكل معقدة ومتراكمة”، وقال: “ننتظر من هذه الحكومة أن تقدم إجراءاتها ورؤيتها السريعة لمعالجة جذرية تضع حداً للانهيار المالي والاقتصادي الذي يعاني منه البلد، لا سيما وأن الأدوات السابقة كلها استنفدت ولم تعد كافية ومناسبة، وبالتالي فإن المطلوب مقاربة أخرى تجيب على هذه التحديات الكبرى، والجميع ينتظر هذا الأمر، ولا يذهب أحد إلى تفسيرات تتصل بالتطورات الإقليمية أو الخارجية، فالعقد القائمة داخلية وقابلة للتذليل، ونحن نتوقع لهذه الحكومة أن تولد قريباً”.

شاهد أيضاً

وزير الصحة: كل من تاجر بصحة المواطن سنقتصّ منه

جال وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن على صيدليات ومستودعات ومستشفى في البقاع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *