ببساطة .. ترامب و وباء كورونا .. فضائح بالجملة


كتب حسين مرتضى ..

بدأ فيروس كورونا بالانتشار في البداية في الصين ثم ما لبس ان انتقل الى ايران وبعدها بدأ بالتمدد كالنار في الهشيم في كل الكوكب
ومنذ اللحظات الاولى لانتشاره اشتغلت السياسة شغلها ، وبدأ السجال بين القطبين الاقتصاديين بكين وواشنطن.
وظهر الرئيس الاميركي كالطاووس ليتحدث بأسلوبه الفوقي عن منشأ هذا الوباء ودور الصين في نشره وما الى هنالك.
وهو الواثق من نفسه ان لاشيء سيطال الولايات المتحدة الاميركية لا بل اكثر من ذلك راح يغرد تارة ويصرح مرة اخرى ويعرض خدماته واستعداده للمساعدة ، طبعا المساعدة اللفظية فقط لان الواقع كان عكس ذلك الواقع كان فرض مزيد من العقوبات على الشعوب.
وظل ينصح ، وينتقد ويتهم الدولة الفلانية بالتقصير تارة ، وبعدم القدرة تارة اخرى على امكانية مواجهة هذا الفيروس.
الا ان انتقل العدو الى عقر داره ، ساعات وايام ،. تمدد الوباء في البلاد وعلت الاصوات وازداد الصراخ، وفي الايام الاولى لا يريد ترامب الاعتراف ، لا بل تحدث بأن الامور تحت السيطرة فهذه امريكا ايها المنتقدون ، هي من تحكم العالم وهي من تتحكم بالاقتصاد وهي وهي، وفجأة ازدادت الحالات وارتفعت الاعداد واصبح المصابون بالالف.
هلع وخوف بين السكان ، نيويورك ايها الاحبة مدينة اشباح ، نقص في كل شيء ، حتى في الاستعدادات الطبية والمشافي واجهزة التنفس لم تعد تكفي لا بل حتى النقص في المواد الغذائية والطبية ، ولا خطة ممنهجة لاحتواء الوباء
دعوات لنزول الجيش الى الشوارع واعلانها مدينة منكوبة.
مهلا مهلا ، ألست قبل ايام كنت الناقد والحكم والمتفرج ،
ليعود ترامب الى سيرته الاولى ويتهم الصين مجددا بأنها هي من تقف وراء تفشي هذا الوباء ، يبدو يا سادة علينا ان نعرض على ترامب المساعدة ، حد اقل في وضع خطة صحية اقتصادية لمواجهة هذا الوباء او ربما لارسال بعض اجهزة التنفس من الصناعة المحلية، لان مصانع ترامب مشغولة بصناعة الصواريخ والقنابل الذكية التي حصدت وتحصد الاف الابرياء في سورية واليمن والعراق
فهذه المصانع غير معتادة على صناعة الحياة ، بل اختصاصها القتل والتدمير والاحتلال.

https://youtu.be/TI4U2VQmP8k

شاهد أيضاً

كتب حسين مرتضى حول آخر المستجدات في سورية

ربما لن يلتفت البعض الى ما اقصد، لذلك من الطبيعي ان اُنتقد على ما سأكتب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *