ببساطة .. شائعات وفبركات وأخبار

كما في كل الاحداث والحروب تزداد الاخبار والشائعات والفبركات ونحن في سني هذه الحرب مررنا بالكثير من التجارب والاحداث ومرت علينا الفبركات والاخبار الكاذبة وخلق احداث واخبار لا اساس لها من الصحة ، حتى بتنا اذا لم تفبرك بعض القنوات اخبارا نشعر بان هناك شيئا غريبا ، ورحنا نسأل عنهم ، تأخروا اليوم ، وفي ظل وباء كورونا ربما شملت هذه الفبركات اكثر الدول ، لكن طالما نحن في قلب الحدث الدولي تبقى منطقتنا الاكثر عرضة لهذه الشائعات ، ما بين الحديث عن عشرات الحالات من مرضى كورونا الى الكلام عن مناطق اصبحت بمجملها تعاني من هذا الوباء، وفاة هنا وشفاء هناك وتسلل من الحدود
، الى الكثير الكثير من هذه الفبركات ، وصولا الى محاولة التشكيك في القدرات والامكانيات لمواجهة هذا العدو ، والاهم من كل ذلك زرع ثقافة الخوف والاختباء اذا ما ظهرت عوارض الفيروس على احدهم، للقول ان لا مراكز ولا امكانيات ولا حتى تجهيزات يمكن ان تعاين الاشخاص المصابين وهذا كله يا سادة ضمن سياسة التهويل والكذب والاشاعات
فنحن اكثر خبرة للتعامل مع ما كنا نسميه في المعارك العسكرية بالخلايا النائمة ،
فلا يمكن للخوف ان يسيطر علينا ولا يمكن للاشاعة ان تمنعنا من اجراء الفحص او المعاينة لمعرفة ما اذا كنا قد اصبنا بهذا الوباء والاصابة والمرض ليس عيبا ،ولاننا نؤمن بحماية اسرتنا ومجتمعنا ووطننا ونؤمن اننا بالاسراع في الكشف او المعاينة نكون قد ساهمنا في القضاء على هذا الفيروس والذي بالاساس كشف زيف وهشاشة كل المنظومات الصحية التي كانت هي السبب في فرض الحصار علينا وعلى اوطاننا

https://youtu.be/eW0HtqcAQNY

شاهد أيضاً

كتب حسين مرتضى حول آخر المستجدات في سورية

ربما لن يلتفت البعض الى ما اقصد، لذلك من الطبيعي ان اُنتقد على ما سأكتب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *