كتب حسين مرتضى حول آخر المستجدات في سورية

ربما لن يلتفت البعض الى ما اقصد، لذلك من الطبيعي ان اُنتقد على ما سأكتب ، لكن يا احبتي كلنا نعرف انها الحرب بكل قطاعاتها واشكالها ، وهنا نعود قليلا الى بداياتها ، عندما كانت تتعرض حتى اغلب احياء دمشق العاصمة للقصف والاستهداف والتفجيرات وغيرها،كانت الاصوات تعلو ( شو خلصونا اي متى بدو الجيش يحسم ، وما عاد فينا ، ولأي متى بدنا نضل هيك) وكثيرة هي المصطلحات ، حتى اذكر عندما قطع الارهابييون  المياه عن دمشق ، وكان الجيش السوري ومن يسانده يعملون ويقاتلون ويقدمون الشهداء بصمت ، وكان الرئيس الاسد يتابع ويشرف ويدقق في كل التفاصيل ، كما في كل المعارك والمحاور التي خاض ويخوض فيها الجيش السوري معاركه ، وكان التلاحم والتعاون وتحققت الانتصارات ، لا احد يُنكر ان هناك واقعا اقتصاديا لم يعد يُطاق ، وهناك ازمة معيشية انهكت  كاهل المواطن ، لكن هي المعركة المستمرة ، هو الحصار المفروض على هذا الشعب ، ليست القصة واقعا داخليا نعيشه ، او سلعة يحتكرها تاجر ، وهنا لا أُبرء احدا ، فكما كان هناك من يقدم المعلومة وغيرها للمسلحين كذلك هناك من يساهم في تجويع ابناء شعبه ، والحرب الاقتصادية ليست ضد سورية او في سورية فقط بل في اكثر من دولة هي حليفة وصديقة لسورية ، في خلاصة الامر هنا بدأنا نسمع نفس المصطلحات ، خلصونا ، اي متى تنتهي، ماذا فعلتم ، ما عاد فينا ، ولا ننكر ان كل ما يقال هو حق ، والواقع كما ذكرنا مريرا وصعبا ، لكن من يعتقد ان المعني لا يعيش الواقع لحظة بلحظة هو مخطأ ، ما يؤلمك يؤلمه وهنا تعرفون من اقصد ، بعيدا عن تجار الازمات والبعض المنفصل عن واقعه
لكن  تكاتفنا وواجهنا الارهاب عسكريا وانتصرنا ، واليوم سنتكاتف لنواجه الارهاب الاقتصادي بداخله وخارجه ، ولا يدخر من واجه عسكريا وسياسيا واقتصاديا كل هذه السنوات لا يدخر لا جهدا ولا طاقة ولا حلا الا ويناقش ويبحث ، وسيكون الفرج قريبا بأذن الله

الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ

شاهد أيضاً

“ترامب” .. رئيس دولة أم زعيم عصابة

كتب الاعلامي حسين مرتضى .. على وقع الهزائم المتتالية للمشروع الامريكي في المنطقة يظهر “ترامب” …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *