الرئيس الأسد .. ايقونة النصر وفصل الخطاب

كتب الاعلامي حسين مرتضى لقد شكلت كلمة السيد الرئيس بشار الأسد أمام أعضاء مجلس الشعب للدور التشريعي الثالث منهاج عمل إداري وخارطة سياسية وتوصيفاً حقيقياً للواقع في المنطقة.
فكان لقضية تحرير الأرض والحرب على الإرهاب مكاناً هاماً في كلمة سيادته وقد أكد بأنه من الصعب التمييز بين العدو الصهيوني والاخونجي التركي واللص الامريكي ومن خلال هذه الكلمات اختصر الرئيس الأسد الدور الصهيوني والامريكي والتركي في المنطقة.
وعلى الصعيد السياسي قدم الرئيس الأسد خارطة طريق للحل السياسي موضحاً أهمية الحوار البناء ومؤكداً في الوقت نفسه على ضرورة مكافحة الإرهاب والدور البطولي للجيش العربي السوري.
وقد أكد سيادته على دور المقاومة في مواجهة أي عدوان ومهما كان منفذه فلا فرق بين المعتدين
ولأنها القضية المحورية كان للقضية الفلسطينية اهتماما خاصا في كلمته حيث أكد على دعم الحق الفلسطيني بعيداً عن مواقف البعض ممن خانوا تلك القضية لانهم لم يكونوا مع فلسطين
وعلى الصعيد الداخلي تحدث سيادته عن أهمية الانتخابات التشريعية ودورها في رسم صورة الواقع وكان الحديث شفافاً حيث تناول العملية الانتخابية بأدق تفاصيلها وما رافقها من حالات إيجابية وسلبية.
الرئيس الأسد شخص الواقع بشكل واضح وأكد على الدور التكامل بين السلطة التشريعية والتفيذية وأهمية انعكاس هذا الدور على حياة المواطن اليومية.
وقد تناول الوضع الاقتصادي بشكل مفصل شارحاً حقيقة المضاربة على الليرة السورية ودور المواطنين بمختلف شرائحهم لمواجهة الحرب الاقتصادية موضحاً أهمية القطاع الزراعي إضافة للاستثمارات الصغيرة.
إن ما قدمه الرئيس الأسد في كلمته من معلومات ومقترحات لا بد أن تترك الأثر الإيجابي على الواقع الاقتصادي.
وليس بعيداً عن الوضع الاقتصادي كان لسيادته شرحاً حول قانون قيصر ودور الإدارة الأمريكية في الاعتداء على الشعوب وحصارهم لفرض سياستها على الدول.
وانتقالاً إلى الملف الأكثر تعقيداً وهو مكافحة الفساد كان الرئيس كعادته متابعاً لهذا الملف ودقيقاً في توصيفه وقد أكد أن الدولة مستمرة في إستعادت الأموال المنهوبة وأن القانون هو فصل الخطاب.
وفي ختام كلمته وجه الرئيس الأسد رسالة تؤكد بأن الجولان المحتل أرضا سورية وسيبقى العمل على تحريرها.
ولا بد لنا من أن نقول بأن الرئيس بشار الأسد كان كما عهدناه شفافاً في معالجة القضايا كما كان شفافاً في تعاطيه مع مسألة هبوط الضغط الطفيف وهنا علينا القول بأن من يتعاطى بهذه الشفافية وعلى كافة الأصعدة لا بد من أن ينتصر.
فقليلا من الملح والسكر كفيلة لان نعود بقوة ونكمل المسيرة وهي اشارة تحمل كذلك الكثير من المعاني والرسائل

شاهد أيضاً

الخارجية السورية: الحكومة الهولندية آخر من يحق لها الحديث عن حقوق الإنسان بعد فضيحتها بدعم تنظيمات إرهابية في سورية

أكدت وزارة الخارجية السورية أن “الحكومة الهولندية تستخدم محكمة العدل الدولية لخدمة أجندات سيدها الأمريكي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *