“ترامب” .. رئيس دولة أم زعيم عصابة

كتب الاعلامي حسين مرتضى ..

على وقع الهزائم المتتالية للمشروع الامريكي في المنطقة يظهر “ترامب” على أنه رئيسا لعصابة دولية تسعى لسرقة مقدرات العالم وتعيد تشكيل الحكومات وفق مصالحها.
وفي جديد مختل واشنطن كشف “ترامب” في مقابلة مع قناة (فوكس نيوز) أنه ناقش تصفية الرئيس السوري بشار الأسد مع وزير الدفاع السابق ماتيس لكنه لم يرد فعل ذلك.
وقال ترامب “انه كانت لديه فرصة لاغتيال الرئيس بشار الأسد لكن وزير الدفاع آنذاك ماتيس كان ضد ذلك” وقد نفى “ترامب” سابقاً ما أكده اليوم.
قد يتساءل البعض عن سر التوقيت ، والإجابة أن الرئيس الأسد هزم المشروع الصهيو-أمريكي وتمكن من فرض واقع سياسي جديد على مستوى العالم.
“ترامب” اليوم أمام أزمة داخلية وهو على أبواب معركة انتخابية قاسية وبالتالي لابد له من الهروب عبر بطولات من ورق.
تسعى الإدارة الأمريكية لتحريك ملف التطبيع مع العدو الصهيوني لإثبات انتصارها رغم هزيمتها في سورية وافتضاح أمرها بسرقة النفط السوري.
يعلم “ترامب” بأنه لن يستطيع تحمل نتائج إنطلاق المقاومة الشعبية ضمن المناطق التي تحتلها قواته وبالتالي أصبح فوق الشجرة لا يستطيع البقاء ويخشى النزول وسنشهد في الأيام القادمة تسارعا في الأحداث ليسقط راعي البقر في فخ أحلامه.
ويبقى الاسد

شاهد أيضاً

الاعلامي حسين مرتضى يوجه رسالة معايدة للرئيس الأسد

سأعود لحلم كان في ‏ذهني‏يرسم لي معراج ‏لقائك‏كيف لامست كفاي كفيكالى كحل عينيك حيث كان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *