مؤتمر عودة اللاجئين نصر سياسي عززه النصر العسكري


كتب الاعلامي حسين مرتضى ..

منذ الإعلان عن نية الدولة السورية بعقد مؤتمر دولي لعودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم بدأت الدول الراعية للإرهاب في سورية بمهاجمة هذه الفكرة والضغط على الدول التي تنوي الحضور للمساهمة بعودة اللاجئين إلى وطنهم.كما بدأت العديد من وسائل الإعلام بما فيها وسائل الإعلام الجديد بحملات التضليل المعتادة لإفشال المؤتمر.القيادة السورية وعبر دعم الحليف الروسي والايراني إضافة لعدد من الدول استطاعت إطلاق المؤتمر ومن قلب العاصمة دمشق.من مكان الانعقاد بالقرب من غوطة دمشق تعود بنا الذاكرة للمرحلة الماضية حيث كانت المعارك تدور من أجل تحرير تلك المنطقة من المجموعات الإرهابية وهنا لابد من القول أنه لولا تضحيات الجيش العربي السوري وحلفاءه لما تحقق النصر السياسي اليوم.من خلال الدول والمنظمات التي حضرت المؤتمر نجد بأن سورية أمام مرحلة جديدة عنوانها إعادة الإعمار وعودة الاستقرار عبر سلسلة من القرارات التنفيذية التي ستصدر عن المؤتمر.وكما يقال أول الغيث قطرة أعلنت روسيا عن دعم ملف إعادة تأهيل البنية التحتية بمبلغ مليار دولار كما أعلنت ايران تأسيس صندوق لدعم الدولة السورية.وبالمقابل ما تزال الدول المتآمرة على سورية تحاول منع عودة اللاجئين والتضييق عليهم بهدغ استثمارهم كورقة ضغط سياسي بعنوان إنساني.في الختام نقول رغم المرحلة الاقتصادية الصعبة التي تمر بها سورية إلا أن الدولة السورية ستقوم بواجبها وستبدأ بخطوات عملية لتحويل المحنة إلى منحة كما قال الرئيس الأسد.

شاهد أيضاً

بعد سنوات من المواجهات السياسية رحل عميد الدبلوماسية السورية وليد المعلم .. 

كتب الاعلامي حسين مرتضى .. الوزير المعلم امتلك مهارة العمل الدبلوماسي عبر مسيرة طويلة في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *