هل تلتحق تونس بركب المطبعين الأعراب عبر بوابة الفن والإعلام ..

عادت تونس مجدداً إلى واجهة الحدث وهي الدولة التي استضافت منظمة التحرير الفلسطينية سابقاً كما كانت بداية عهد ما سمي بالربيع العربي وبعد مرحلة من الصراع السياسي في تلك الدولة عادت اليوم إلى خارطة السياسة عبر “صفقة القرن”.

مصادر موثوقة أكدت لموقع (ناو ليبانون) عن تشكيل لوبي تونسي يضم عدد من رجال السياسة الليبراليين إضافة لرجال اعمال وشخصيات الاعلامية تونسية كما يضم هذا اللوبي رؤساء بعض جمعيات المجتمع المدني.

ويضيف المصدر أن الهدف من تشكيل هذا اللوبي هو تنفيذ خطة للتطبيع مع العدو الصهيوني.

وفي التفاصيل أن جهات صهيونية وإماراتية قررت اختراق الساحة السياسية التونسية عبر فرض الامر الواقع واجبار الدولة الضعيفة المفلسة على الخضوع لمشروع “صفقة القرن” والدخول في مفاوضات لإنجاز اتفاق مشابه للاتفاق الذي وقع مع السودان.

وفي سياق عملية التطبيع تقرر تنظيم حفل خلال ايام 3 الى 9 يناير من عام 2021 في مدينة دبي تحت عنوان مهرجان الاغنية (التونسية – اليهودية )

 وقد تم اشهار الاعلانات في كيان الاحتلال وعدد من المدن الأوربية الكبرى إضافة إلى الجالية اليهودية بتونس التي لا يتجاوز عددها 1000 يهودي.

وقد تعهد الفنان الشاب هيثم هلال مع فنانين اخرين وموسيقيين وعازفين بالمشاركة في هذا المهرجان لقاء أجر مالي سخي يدفع من قبل لجنة التنظيم “الإسرائيلية” التي يشرف عليها روني الطرابلسي وزير السياحة السابق و إيريس كوهين عميلة الموساد ولا تزال اللجنة تعمل لإقناع بعض الوجوه الفنية الشهيرة في تونس بالمشاركة في المهرجان لقاء حوافز مالية مغرية.

يأتي ذلك في سياق مجهود منظم يديره اللوبي الموالي لكيان الاحتلال في تونس في وقت تسكت فيه اجهزة الاستخبارات التونسية بوزارة الداخلية ووزارة الدفاع والنيابة العمومية عن متابعة هذا الحراك الاجنبي الذي يتجهز للتدخل في السياسات العامة

وتذكر المصادر ان جمعيات تتلقى دعما من دوائر مالية اجنبية. اصبحت تقوم بدور خطير في فتح الابواب المؤصدة امام النفوذ الإسرائيلي.

شاهد أيضاً

هيئة تكريم المناضلين والشهداء العرب تعزي بإستشهاد القائدين

زار وفد من هيئة تكريم المناضلين والشهداء العرب سعادة السفير الإيراني في لبنان محمد جلال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *