الاعلام الجديد والتضليل الاعلامي .. قراءة في خطاب الوعد الصادق

كتب الاعلامي حسين مرتضى

كثيرة هي الملفات التي فندها الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وبأسلوبه المعتاد المبسط المعتمد على الحجة والبرهان.
ما اريد ان اتحدث عنه هو أحد هذه الملفات
والذي له علاقة بالاعلام والفبركات ونشر الاكاذيب ،
خصوصا ان الحرب كما هو معرف للجميع هي حرب اعلامية تعتمد على الاعلام الجديد ومن ثم تنظيم الحملات لتدخل بعض القنوات مباشرة على الخط والترويج اكثر لهذه الاكاذيب وتحريض الشارع ومن ثم تضليله
والنقطة المهمة التي سلط عليها الضوء سماحة السيد ما له علاقة بأعداد بعض المقالات الوهمية او الطلب من بعض الصحفيين الاجانب كتابة مقالات مدفوعة مأجورة ومن ثم ترجمتها والاعتماد عليها ، وللاسف ان الجهمور او بعضه مجرد ان وجد اسم صحفي اجنبي او صحيفة اجنبية يعني اصبح الكلام منزلا ولا يمكن تكذيبه ، وهذا الاسلوب معتمد منذ عدة سنوات خصوصا منذ بداية الحرب في سورية حيث اعتمدت بعض وسائل الاعلام كثيرا على هذا الاسلوب
هل دقق احدا في مصدر هذه المعلومات هل بحث عن اسم وتاريخ ومستوى هذا الصحفي المتسول او غيره ، الحرب النفسية التي تخاض ضدنا تعتمد كثيرا على هذا الاسلوب او احيانا على بعض الاشخاص الذين يصرحون او يجرون بعض المقابلات ويبثون الاشاعات والتي تعتمد عليها هذه القنوات، وبعد مدة حتى لو تبين كذب هذه الادعاءات والاخبار  لا تكلف نفسها هذه القنوات لا الاعتذار ولا حتى التوضيح ولا حتى بث الحقيقة ، كثيرة هي الامثلة التي مررنا بها خلال هذه الفترة الزمنية ، ولكن بالمقابل وبما ان هذه القنوات بعضها في الداخل علينا ان نضع حدا لكذبها وفتنتها والافتراءات التي تقوم بها
من خلال الندوات ومن خلال الاعتصامات ومن خلال المقاطعة وكذلك من خلال واجب القيميين على الاعلام في هذا البلد ضرورة ان يكون هناك شرفا اعلاميا يجب على الجميع ان يلتزم به.

شاهد أيضاً

وزير حرب أمريكي: انهيار أخلاقي تشهده الولايات المتحدة

رأى وزير الحرب الأميركي الأسبق شوك هيجل في مقالة نشرها موقع “ديفانس وان” أن الرئيس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *