حرب اللقاحات في ظل الوباء .. تحويل البشر إلى فئران تجارب 

كتب الاعلامي حسين مرتضى .. 

مع الانتشار الخطير لفايروس كورونا منذ عام تقريباً بدء الحديث عن ايجاد لقاح لمواجهة هذا الوباء والتخفيف من سرعة انتشاره وبالفعل بدأت المختبرات الطبية بعملية البحث عن ايجاد لقاح ناجع لهذا الفايروس المستجد.وهنا تعود بنا الأحداث للحروب الجرثومية التي قامت بها الإدارات الأمريكية وعدد من الدول الغربية في الكثير من دول العالم.هذا النوع من الحروب يصنف كحروب خفية وقد سجل التاريخ الكثير من الحالات الي تم بها تنفيذ هجمات جرثومية ضد الدول الرافضة لسياسات امريكا ودول الغرب.في العام 1992 تمّ نشر كتاب “فضيحة الدم” كُشفت فيه معلومات لأوّل مرّة عن فضيحة تصدير فرنسا للدم الملوث بعلم الحكومة الفرنسية ورئيسها لورن فابیوس. تسبّبت جرعات الدم هذه بأمراض الإيدز والهيباتيت.حيث قام المركز الوطني الفرنسي لنقل الدم بتصدير منتجات الدم المصابة بفيروس HIV إلى إلى العديد من دول العالم بينها إيران والعراق .واليوم بدأت الإدارة الامريكية والدول الغربية بالعمل على استثمار فايروس كورونا لتحقيق مكاسب مادية على حساب صحة الدول الفقيرة والدول الخاضعة لعقوبات اقتصادية ظالمة.بشكل مفاجئ وبعيداً عن البروتوكولات الطبية الخاصة بانتاج اللقاحات تم الترويج للقاح تنتجه شركة فايزر والتي لها سجل أسود في مجال طرح لقاحات ذات آثار جانبية على الصحة.من خلال عملية بحث نجد بأن الحكومة النيجيرية رفعت دعوى على شركة فايزر مطالبةً بدفع 7 مليار دولار كتعويضات لأسر وضحايا التجارب غير المرخصة وغير الأخلاقية تحت غطاء العمل الإنساني في مدينة كانو شمال نيجيريا عام 1996عندما تم طرح لقاح خاص بانفلونزا الخنازير.واليوم يعيد التاريخ نفسه عبر الترويج للقاح COVID-19 والذي لم يخضع للبروتوكولات الطبية بذريعة ضرورة مواجهة وباء كورونا.والسؤال لأهم لماذا يتم استيراد هذا اللقاح دون غيره ولماذا لا يتم السماح لدول مثل ايران بإنتاج لقاح آمن من الناحية الطبية قبل انتشار هذا الوباء.الآجابة باختصار بأن الحصار الجائر المفروض على ايران منعها من انتاج اللقاح وتصديره بعيدا عن الأرباح المادية.كما أم منظمة الصحة العالمية باتت متحيزة لصالح التكنولوجيا الأميركية التي لم يتم اختبارها بشكل كافٍ، والتي يمكن أن تخاطر بحياة العديد من الأشخاص حول العالم، من أجل جذب الولايات المتحدة للعودة إلى المنظمة بعد سحب التمويل منها.وفي النتيجة إن قرار منع استيراد هذا اللقاح المشكوك به هو قرار صائب يهدف إلى منع تحويل الدول إلى حقل للتجارب التي قد تتسبب بقتل الأبرياء.

شاهد أيضاً

“قانون قيصر” والتحول من التدخل الخارجي المباشر إلى تدخل الداخلي عبر منظمات مشبوهة

كتب حسين مرتضى .. بعد فشل الهدف من الإجراءات الاحادية الجانب والتي فرضتها الإدارة الأمريكية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *