النجباء:مشاركتنا في الحرب ضد الكيان الصهيوني رهن بطلب المقاومة الفلسطينية

أكد المتحدث باسم النجباء نصر الشمري على استعداد حركة النجباء الكامل لمهاجمة المواقع الإسرائيلية على كافة الجبهات، معلنا أن مشاركتنا في الحرب رهن بطلب المقاومة الفلسطينية.

 المتحدث باسم النجباء حضر بدعوة من غرفة “المقاومة الإسلامية” إلى كلوب‎هاوس وتحدث عن “الأحداث في فلسطين وتوقعات المقاومة”، ونظرا لحضور عدد من المراسلین المحليین والأجانب (بما في ذلك واشنطن بوست، بي بي سي، وسي ان ان، و…) أجاب على عدد من أسئلتهم.

وهنأ المهندس نصر الشمري في البداية المقاومة الإسلامية الفلسطينية، قائلا إن ضربات المقاومة وصلت إلى جميع الأراضي المحتلة، معربا عن أمله في أن تكون هذه المعركة معركة استراتيجية لا تضاهي سابقاتها، وتكون مقدمة لزوال الكيان الصهيوني.

وفي إشارة إلى تضامن الشعب العراقي الذي لا مثيل له مع الشعب الفلسطيني، قال: نحن مستعدون للدخول في صراع مباشر مع الكيان الصهيوني دعماً لفلسطين.

في هذه الندوة المباشرة، حذر المتحدث باسم النجباء من أن الصهاينة یحاولون إقناع الرأي العام في العالم الإسلامي والدول العربية بأن قضية فلسطين لا علاقة لهم بها عبر اللجوء إلى الحرب الناعمة وإنفاق مليارات الدولارات.

واعتبر الشمري أن الكيان الصهيوني هو السبب الرئيسي للمشاكل الداخلية في الدول العربية، وأضاف: ان الإمام الخميني (قدس سره) أحيا قضية فلسطين كمسألة محورية، وباعلانه عن يوم القدس العالمي، أعادها إلى الواجهة مرة أخرى.

واستعرض مراحل تشکیل المقاومة في فلسطين ولبنان وسوريا والعراق واليمن والتي حملت “إسرائيل” والولايات المتحدة والأنظمة العربية والجماعات الإرهابية هزائم ثقيلة، قائلا: نقلت الجمهورية الإسلامية الإيرانية خبراتها إلى المقاومة عبر الشهيد سليماني وكمثال واضح، نرى اليوم في المرة الأولى التي يتساوی فيها ميزان القوى بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل.

وأشاد نائب الأمين العام برد المقاومة الفلسطينية الشديد والرادع لهجمات الجيش الصهيوني، الذي حيد عمليا سلاح العدو، مصرحا: نحن في منعطف تاريخي في المنطقة والعالم، حيث يوجد تغيران مهمان؛ اولا الهيمنة الأمريكية على هذه المنطقة باتت تتوجه نحو النهایة وثانیا بدأ انهيار الكيان الصهيوني. والقوات الموجودة ستدير المنطقة للأربعين سنة القادمة، إن شاءالله.

شاهد أيضاً

«الناتو الشرق أوسطي» خطوة قديمة جديدة لتغيير وجه المنطقة

حسين مرتضىفي ظلّ المتغيّرات السياسية على مستوى العالم والمنطقة بدأت بعض الدول تسعى إلى تنظيم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *