لبنان .. مرحلة الفراغ الحكومي بتوجيه امريكي والترقب سيد الموقف

كتب حسين مرتضى ..

لا شيء يوحي بأن الامور في لبنان تتجه نحو الحل او توافق او اتفاق , على صعيد السياسة لم يتغير شيء بعد اعتذار الحريري , لكن على ارض الميدان ربما تتغير الكثير من المعطيات , حتى هذه اللحظات لم يتم طرح اي اسم جدي جديد لتسميته لرئاسة الحكومة اذا ما صار هناك استشارات نيابية , وكل الاشارات توحي انه لن يكون هناك تسمية لأحد في ظل هذه المعطيات الموجودة على الارض وهذا ما تسعى اليه الإظارة الاميركية.
الآن اصبح واضحا ما هو المراد من هذه الفترة الزمنية وهو ان تبقى الامور على ما هي وربما تتصاعد اكثر وصولا الى الاستحقاق الانتخابي.
يراهن الجانب الاميركي على تغيير في الخارطة السياسية في المرحلة القادمة يمكن من خلالها ان يمرر ما يريده في لبنان خصوصا ما هو متعلق بأمن كيان الاحتلال والحدود البحرية والبدء بالتنقيب عن الغاز ,
في خضم كل ما يجري هناك ادوار لبعض الدول والقوى يوزعها الاميريكي عليهم خصوصا ما بين الفرنسي والسعودي وحتى المصري وفي بعض المحطات التركي لكن الميسترو لكل ما يجري هو الاميركي , وهنا ولو تحدثنا  بصراحة فالانفتاح الفرنسي على حزب الله هو ضمن ما يمكن تسميته توزيع الاداور وهو تحرك مشبوه وخطير , ولكن بالمقابل حزب الله يرحب بأي انفتاح او سعي لايجاد مخارج وحلول لما يجري على الساحة اللبنانية.

شاهد أيضاً

سماحة الأمين .. العمل على وقف السجالات السياسية والشراكة الوطنية أساس النجاح

كتب حسين مرتضى .. عندما يكون القائد متابعاً لأدق التفاصيل عندها تكون الثقة كبيرة بالقائد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *