سورية .. مرحلة جديدة من العمل الحكومي والقادم أفضل

كتب حسين مرتضى ..

منذ مدة والشارع السوري يترقب من سيكون رئيس الحكومة القادم في مرحلة رسم ملامحها الرئيس الأسد في خطاب القسم.
فرئيس الحكومة القادم يجب أن يكون متابعاً للشأن الداخلي بمختلف جوانبه كما عليه أن يكون قريباً من الشارع مستمعاً لهمومه قادراً على ايجاد الحلول ضمن منظومة العمل التنفيذي كما عليه أن يتابع عمل كافة الوزارات بشكل دقيق.
وهنا لم يعد مهماً الأسم بل ما يهم المواطن هو قدرة رئيس الحكومة على الارتقاء بعمل الحكومة وايجاد الحلول للمشاكل اليومية التي يعاني منها المواطن السوري في ظل الظروف الاستثنائية لبلد انهكته الحرب طيلة عشر سنوات.
ومع اصدار الرئيس الأسد لمرسوم تكليف المهندس حسين عرنوس بتشكيل الحكومة الجديدة بدأت موجة من النقاشات على صفحات التواصل الاجتماعي وكي يكون نقاشنا منطقي وبعيداً عن لغة المجاملات علينا أن نذكر انجازات رئيس الحكومة المكلف.
لقد أثبت المهندس عرنوس مصداقيته في الكثير من المواقف خاصة متابعة الملف الاقتصادي عبر مواجهة مشاكل هذا الملف المعقد وايجاد الحلول الجذرية للكثير من المشكلات.
كما شكل فريق وزاري تنقل بين مختلف المحافظات لمتابعة هموم المواطنين على أرض الواقع ووضع الخطط المناسبة لتخفيف الأزمات المعاشية وهذه الخطط طويلة الأمد قليلاً لكن نتائجها ستكون جيدة.
كما ساهم رئيس الحكومة المكلفة بكشف ملفات الفساد ومتابعتها بتوجيه مباشر من الرئيس الأسد.
ومن الناحية الاقتصادية فقد ركز على سياسة ترشيد الاستيراد وحصر المستوردات بمستلزمات الإنتاج والأدوية والأغذية.
كما كان له دور فاعل في وضع آلية لضبط سعر صرف الدولار.
الرئيس المكلف لم يكن لديه الوقت الكافي لاستكمال مشروع الدولة القادرة والمتمكنة ومن المنطقي أن يحصل على الوقت الكافي لتنفيذ سلسلة من المشروعات التي ستنعكس بشكل ايجابي على الواقع السوري.

شاهد أيضاً

“قانون قيصر” والتحول من التدخل الخارجي المباشر إلى تدخل الداخلي عبر منظمات مشبوهة

كتب حسين مرتضى .. بعد فشل الهدف من الإجراءات الاحادية الجانب والتي فرضتها الإدارة الأمريكية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *