تحرير الأرض وبناء الإنسان .. لبنان نموذجا رغم الخلاف

كتب حسين مرتضى ..

المقاومة خيار استراتيجي الهدف منها تحرير الأرض من الاحتلال والحفاظ على سلامة الشعب وأمانه.
في أي وطن ، شعبٌ يرفض الاحتلال ويسعى لتحرير أرضه وبالتالي لم تكن المقاومة حكرا على دين أو مذهب أو طائفة والعمل المقاوم واجب وطني يكفله القانون والعرف.
كثيرة هي الأمثلة عن المقاومة في العالم لكن لمنطقتنا العربية خصوصية على مر التاريخ.
منذ البداية تم استعمار منطقتنا فكان لابد من العمل المقاوم لطرد الاستعمار والحصول على الحرية والسيادة والاستقلال.
ولأننا في منطقة استراتيجية كان الصراع مع كيان الاحتلال الصهيوني خيارا

وإذا اخترنا لبنان كنموذج للعمل المقاوم فهذا لأن في لبنان شعب اختار المقاومة للحفاظ على حريته واستقلاله وللدفاع عن الأرض في وجه الاحتلال.
أجل في لبنان كان الانتصار بفضل العمل المقاوم وهذا العمل قد نجح بفضل احتضان الشعب اللبناني للمقاومين وتأمين عملهم ومساعدتهم على الرغم من تنوع الأديان والمذاهب والطوائف.
في العام ٢٠٠٠ عام النصر والتحرير شهد لبنان نموذجا  من التضامن الشعبي لا مثيل له وهذا النموذج سيبقى حاضراً في كل وقت.
على الرغم من التجاذبات السياسية في إلا أن الغالبية من الشعب اللبناني شكل درعا للمقاومة وسيبقى.
ما جرى يوم أمس تمت معالجتها بوعي اللبنانيين وبالتالي لم ينجر أي طرف نحو ردات فعل انتقامية رغم محاولة بعض الجهات السياسية استغلال الحدث في الداخل اللبناني.
تحية من القلب لكل إنسان شريف غيور على وطنه وتحية للوعي في زمن التضليل.

شاهد أيضاً

“قانون قيصر” والتحول من التدخل الخارجي المباشر إلى تدخل الداخلي عبر منظمات مشبوهة

كتب حسين مرتضى .. بعد فشل الهدف من الإجراءات الاحادية الجانب والتي فرضتها الإدارة الأمريكية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *