الأمل بالعمل .. السيدة أسماء الأسد والعمل الطلابي نموذجاً حي

كتب حسين مرتضى ..

لكي تبني مجتمعا حديثا ملتزما بثوابته قادرا على النهوض الاجتماعي والاقتصادي لابد أن تتوجه نحو الشريحة الاوسع في المجتمع وهي شريحة الشباب.
من هنا جاء اهتمام السيد الرئيس بشار الأسد بواقع الشباب عبر دعمهم من خلال سلسلة من المشاريع والقوانين التي تؤمن لهم تحقيق التقدم العلمي عبر الجامعات وتأمين فرص العمل عبر المؤسسات التنموية.
ولأن أي عملية دعم تحتاج لخطوات عملية فقد وجه السيد الرئيس بشار الأسد في بداية العام الجاري بتقديم إعانة مالية لصندوق التسليف الطلابي بقيمة ٥ مليارات ليرة سورية والهدف هو تمكين الصندوق من زيادة قيمة القروض الشهرية والشخصية للطلاب الجامعيين على امتداد المساحة الجغرافية السورية.
وبما أن المتابعة الميدانية هي أساس نجاح أي مشروع تابعت السيدة أسماء الأسد عمل الصندوق على أرض الواقع حيث ناقشت مع إدارة الهيئة العامة لصندوق التسليف الطلابي ورؤساء الفروع في المحافظات خطة رفد خزينة الصندوق بموارد إضافية تضمن زيادة محفظته المالية بما يساعد في إيصال خدماته لأعداد أكبر من الطلاب خلال الفترة القادمة.
وقد أكدت السيدة أسماء الأسد على ضرورة توسيع شريحة المستفيدين ووضع معايير دقيقة وحقيقية لضبط آلية العمل والارتقاء بالخدمات المقدمة.

شاهد أيضاً

“قانون قيصر” والتحول من التدخل الخارجي المباشر إلى تدخل الداخلي عبر منظمات مشبوهة

كتب حسين مرتضى .. بعد فشل الهدف من الإجراءات الاحادية الجانب والتي فرضتها الإدارة الأمريكية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *