جريح وطن .. دعم مستمر وانتصار على ألم الجراح

كتب حسين مرتضى ..

لم تغب أوضاع جرحى الوطن ممن قدموا أغلى ما يملكون للدفاع عن الوطن وحماية أمنه واستقلاله عن اهتمام الرئيس الأسد والسيدة عقيلته فكانت المشاريع الهادفة لإعادة تأهيل الجرحى وتمكينهم من العودة إلى الحياة الطبيعية.
ولكي يتمكن الجريح من متابعة حياته بشكل طبيعي كان لابد من علاج جراحه وتعويض فقدانه لقطعة من جسده.
ومن أبرز المشاريع المهمة والخاصة بالجرحى في سورية هو مراكز الأطراف حيث يخضع جرحى البتر لجلسات التأهيل المطلوبة بدءاً من اللحظة التي يتم فيها تسجيل بياناتهم ومن ثم تحديد المقاسات ونوع الطرف المُراد تركيبه ليباشر فريق المختصين من مهندسين وفنيين بصناعة الطرف وفق أحدث المواصفات باستخدام المسح ثلاثي الأبعاد وتقنية CAD-CAM العالمية، ومعهم الأطباء ومشرفي العلاج الفيزيائي لتولي الناحية الطبية والحركية للجريح خلال فترة التأهيل تحضيراً لتركيب الطرف.
يأتي هذا المركز ضمن مشروع جريح الوطن والهادف لتقديم الدعم للجرحى وتأهيلهم.
في إحصائية بسيطة نجد أن أكثر من 570 جريح بتر من شريحة العجز الكلي في كافة المحافظات السورية حصلوا على أطراف عبر أربعة مراكز مُعتمدة ومتطورة في محافظات حماة، طرطوس، اللاذقية ودمشق.
ولا يقتصر عمل المركز على تركيب الأطراف فقط بل يعتمد على متابعة أحوال المستفيدين منه ودعمهم لإعادة دورهم مجدداً والمساهمة بإعمار الوطن.

شاهد أيضاً

“قانون قيصر” والتحول من التدخل الخارجي المباشر إلى تدخل الداخلي عبر منظمات مشبوهة

كتب حسين مرتضى .. بعد فشل الهدف من الإجراءات الاحادية الجانب والتي فرضتها الإدارة الأمريكية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *