أخبار عاجلة

الاعلامي حسين مرتضى .. السفينة الأولى تفرغ حمولتها والاجراءات اتخذت وإرادة كسر الحصار انتصرت

أكد الاعلامي حسين مرتضى في لقاء عبر شاشة NBN بأن الخطة الاستراتيجية التي اتخذها سيد المقا و مة تم تتفيذها بشكل دقيق مع اتخاذ كافة اجراءات الدعم اللوجستي وتحدث الاعلامي مرتضى بمعلومات حصرية حول وصول أول سفينة ايرانية إلى ميناء بانياس منذ أيام وقال الاعلامي مرتضى:
“السفينة الأولى وصلت إلى بانياس منذ عدة أيام ويتم تفريغ الحمولة بالصهاريج وحالياً عملية التفريغ مستمرة.
والسفينة الثانية خلال ثلاثة أيام ستصل إلى بانياس وسيتم تفريغها والعملية مستمرة”.
وأضاف مرتضى “قريبا جدا سنكون امام اطلالة لسماحة السيد وسيعلن بها انظروا إلى قوافل الصهاريج تصل وسيتصل هذه الصهاريج إلى منطقة البقاع أولا وسيتم توزيعها تباعاً وفق خطة المقا و مة”.
وأكد مرتضى أن القضية بحاجة لدعم لوجستي والمسألة مستمرة وقضية الوصول إلى البقاع لها علاقة بالمنفذ البري
وسورية قدمت عدد كبير من الصهاريج بتوجيه من الرئيس الأسد لنقل المحروقات إلى لبنان.
وحول قانون قيصر قال مرتضى “لا سورية ولا المقا و مة تخشى تبعات قانون قيصر والامريكي يتراجع أمام الإرادة.
وهناك خطط تضعها المقا و مة لتفويت الفرصة أمام الاعداء ومن سيحمي الصهاريج هم الناس إضافة للقوى الأمنية اللبنانية والجيش اللبناني.
والهدف هو حماية الصهاريج ووصولها وليس الأعلان عن الآليات فقط”.
وأكد أن هناك تنسيق بين المقا و مة والجيش اللبناني والقوى الأمنية وهناك تنسيق بين الحاج وفيق صفا مع وزيرة الدفاع وقيادة الجيش وعدد من الجهات الأمنية لتأمين دخول الصهاريج.
وأوضح كيان الاحتلال يعلم حقيقة المعادلة الاستراتيجية التي فرضتها المقا و مة وبالتالي سيتم الرد على أي اعتداء
والسفينة محملة بالمازوت والقضية ستتجاوز مسألة المحروقات.
و قبل أيام تم ادخال قافلة محملة بالمواد الغذائية إلى لبنان إضافة لدخول معدات طبية.
إن المرحلة القادمة سيتم التوقيع على اتفاقيات تنص على دخول أدوية وأدوات ومستلزمات طبية.
و الاعلان عن سفينة واحدة تم انجاز هذا الخرق والقضية لا علاقة لها بالتوقيت وسماحة السيد تحدث حول قضية التوجه نحو الشرق لأكثر من مرة.

شاهد أيضاً

الأمل بالعمل .. اعداد جيل مثقف ومتميز للنهوض بالمجتمع السوري

كتب حسين مرتضى .. في كل يوم يتجسد في سورية شعار الأمل بالعمل وعلى مختلف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *