أخبار عاجلة

الاعلامي حسين مرتضى .. الحصار تم كسره والمرحلة القادمة ستشهد سلسلة تغييرات سياسية وميدانية

تحدث الاعلامي حسين مرتضى في لقاء عبر شاشة OTV اللبنانية حول آخر المستجدات السياسية على الساحة الاقليمية واللبنانية وفيما يلي أبرز ما جاء في المقابلة التلفزيونية.
إن العناوين العريضة التي يتم الحديث عنها ينتظرها كل مواطن لبناني.
و المواطن ينتظر البيان الوزاري ويجب أن يلمس المواطن مدى جدية ومصداقية هذه الحكومة.
و هناك الكثير من الملفات لدى الحكومة يجب حلها وهنا علينا أن نكون واقعيين فهناك مدة يجب استثمارها.
كما هناك تجاذبات سياسية في لبنان بين عدد من القوى السياسية ونحن أمام فرصة للالتفات قليلا لما يريده المواطن.
وأضاف مرتضى يجب أن تتكاتف القوى السياسية لايجاد الحلول للكثير من الملفات اليومية.
و المواطن اللبناني يريد ايجاد حلول للكثير من الهواجس بما فيها المحروقات ومتطلبات الحياة اليومية.
و نحن مقبلين على معاناة أكبر وبالتالي يجب على الحكومة أن تكون بحجم معاناة الشعب اللبناني.
وأضاف مرتضى يجب أن لا نستمر بتضييع الوقت ونحن نعلم بأن الوضعةفي لبنان يرتبط بحسابات سياسية منها ما هو مرتبط بالخارج.
و هناك قوى سياسية داخلية ربطت وضعها مع دولةإقليمية والسعودية كانت من أبرز الدول التي عرقلت تشكيل الحكومة.
و السعودية غائبة بشكل كامل عن موضوع تأليف الحكومة ودعمها فيما كان الدور الأبرز لدولة قطر
كما أن السعودية فشلت في استمرار عرقلت تشكيل الحكومة لذلك انسحبت.
وأكد الاعلامي مرتضى أن السفير السعودي في لبنان عمل بشكل مكثف لمنع تشكيل الحكومة وهناك جزء كبير مرتبط بالرئيس الحريري.
و ما سمي بنادي رؤساء الحكومات كان لوبي معطل وعلى رأسه الرئيس فؤاد السنيورة.
وأضاف أن فؤاد السنيورة كثف ظهوره الاعلامي للضغط على عدم تشكيل الحكومة.
و كل هذه العوامل والذي جزء منها مرتبط بالخارج عطلت تأليف الحكومة لفترة مؤقتة.
و البعض يتهم القوى السياسية التي تضم المقا و مة بأنها أكثرية والحقيقة تقول أنه في لبنان لايوجد أكثرية.
كما أن البعض يتحدث عن امتلاك الوزير جبران باسيل للثلث المعطل والواقع مختلف تماما والهدف من هذا الطرح هو التشويش على عمل الحكومة.
وأضاف الاعلامي مرتضى أن الحكومة لديها مهمات جسيمة وهذا يتطلب التكاتف والخروج من فكرة من يمتلك الثلث المعطل والعمل على دعم احتياجات المواطن اللبناني.
و بعض القوى السياسية في لبنان تحاول الضغط على الحكومة ومعارضتها.
إن الادارة الامريكية تكثف عملها من خلال السفيرة للحديث عن مرحلة الانتخابات القادمة.
و الادارة الامريكية غير قادرة على دخول في حرب بالمنطقة حتى لو كانت محدودة.
و الوضع في المنطقة والعالم تغير ونحن أمام مرحلة ركود وترقب بانتظار الاستحقاقات القادمة.
وأكد مرتضى أن بعض القوى السياسية التي عارضت تشكيل الحكومة تحاول حفظ ماء وجهها أمام جمهورهم لكن الهدف هو تخفيف معاناة الشعب اللبناني عبر ايجاد الحلول.
و قضية ملف المحروقات وتخزينها واحتكارها هو جرم كبير ساهمت فيه قوى معروفة وهذه القضية كان الهدف منها ايجاد أزمة أمن اجتماعي واقتصادي لخلق حالة من التوتر الأمني لنشر الفوضى.
إن بعض القوى السياسية كانت تريد خلق حالة صدام في الشارع ولولا حكمة بعض القوى في المقابل لكان الوضع كارثي.
وأضاف مرتضى أن بعض القوى السياسية في لبنان لا مشكلة لديها من اشعال حرب أهلية كما أنه ليس لديهم مشكلة لتحقيق مكاسب سياسية على حساب تجزئة لبنان في أكثر من ملف.
وفي موضوع الاعلان الذي أطلقه سماحة السيد حول استيراد المحروقات شكل خطوة مفصلية في الواقع اللبناني.
إن في الميدان والسياسة كان المجتمع اللبناني متماسك وبالتالي كان لجوء القوى السياسية المرتبطة بالخارج لفتح الملف الاقتصادي والضغط من خلاله على الوضع اللبناني وهنا كان الرد حاسم.
و الهدف من الضغط الاقتصادي وتحديدا قضية المحروقات هو خلق حالة فوضى في الشارع اللبناني.
من هنا جاءت أهمية خطوة ح ز ب الله بقضية المشتقات النفطية وكان هناك حالة استرخاء لدى بعض القوى السياسية في لبنان والادارة الامريكية.
وأكد أنه بعد الاعلان عن وصول البواخر تحركت السفارة الامريكية في محاولة احتواء للموقف وتم تجاوز الحصار الاقتصادي والوضع في سورية.
و المقا و مة فرضت معادلة ردع استراتيجي لحماية البواخر وتأمين وصولها.
إن موضوع دخول الصهاريج مهم من جهة كسر الحصار الامريكي ومنع فرض الوصاية الامريكية على لبنان.
و الامريكي منذ احتلال العراق وقبلها أفغانستان وبعد هزيمته لن يدخل في حرب مباشرة.
وبالتالي إن الإدارة الأمريكية تخوض حروب بالوكالة وهي غير قادرة على الدخول بمواجهات مباشرة.
وأضاف الاعلامي مرتضى أن ح ز ب الله وضع كافة الاحتمالات ومنذ الاعلان عن قضية البواخر كانت الخطط جاهزة وكان هناك استعداد لكافة الاحتمالات.
و سماحة السيد وضع الآلية الناظمة لقضية المحروقات وتحقيق انتصار جديد ينعكس على الوضع اللبناني.
و في العلاقة مع سورية كان المفصل الأول هو التعاون في القضاء على الإرهاب.
والمفصل الثاني كان بعد نجاح الاستحقاق الرئاسي وانتصار إرادة السوريين وكل التقارير الاستخبارية الغربية كانت تراهن على عدم المشاركة لكن ما جرى هو عكس ذلك.
إن التفاعل الشعبي السوري بعد عملية الاستحقاق الرئاسي شكل صدمة للقوى الخارجية التي كانت تراهن على كسر الصمود السوري.
وحول ملف العلاقات مع سورية تحدث الاعلامي مرتضى أنه في الفترة الأخيرة أثبتت القيادة السورية قدرتها على التحكم بكافة الملفات ومن دعم قانون قيصر ضد سورية يتراجع اليوم عن هذا القانون.
و اليوم تم كسر الحصار عن سورية وايران ولبنان وهذا انتصار استراتيجي جديد.
و الجانب الامريكي فشل في تنفيذ مشروعه في المنطقة كما أنه انسحب من افغانستان بشكل سريع.
إن بعض القوى في سورية راهنت على المشروع الأمريكي وقد سقط هذا الرهان أمام المشهد في افغانستان.
ومعركة الجنوب في سورية تركت أثر استراتيجي والأردن يسعى لفتح معبر نصيب لهدف اقتصادي يخدم الجهتين.
و في لبنان أيضا يجب تذليل العقبات من أجل فتح الحدود مع لبنان.
وأكد مرتضى أن الرئيس الأسد وجه بشكل مباشر لتقديم كل الدعم للبنان وهناك الكثير من الشواهد.
وأضاف قضية التهريب بين لبنان سورية مسألة معقدة وهي ترتبط بعصابات هدفها الكسب المادي الغير مشروع.
إن قضية رفع الدعم في لبنان وتحديدا عن المحروقات مؤجل حالياً ويجب أن يكون هناك خطط بديلة لعملية رفع الدعم ومن بينها البطاقة التموينية.
و يجب أن لا تسقط الحكومة وتحديدا في قضية دعم الوضع الاقتصادي وتأمين احتياجات الشعب اللبناني.

شاهد أيضاً

الأمل بالعمل .. اعداد جيل مثقف ومتميز للنهوض بالمجتمع السوري

كتب حسين مرتضى .. في كل يوم يتجسد في سورية شعار الأمل بالعمل وعلى مختلف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *