أخبار عاجلة

سيادة الأسد حاضراً في كل ساحة والتاريخ يشهد

كتب حسين مرتضى ..

منذ العام ٢٠٠٠ وسيادة الأسد كان وسيبقى حاضراً في كل الميادين.
يعود بنا التاريخ إلى خطاب القسم الأول عندما وضع الرئيس الأسد خطة عمل شاملة عنوانها الداخلي التطوير والتحديث وعنوانها الخارجي الانفتاح السياسي على دول العالم ضمن الثوابت الوطنية وعلى رأسها استعادت الأراضي المحتلة ودعم القضية الفلسطينية والتمسك بخيار المقا و مة.
لتمضي السنوات وسيادة الأسد يتابع مسيرة التطوير والتحديث والتعاون الدولي وتتسارع الأحداث السياسية في المنطقة والعالم وتتعرض سورية إلى حملات سياسية منظمة بدأت من اجتياح العراق و من ثم اغتيال الرئيس الحريري في لبنان وعلى الرغم من ذلك كان سيادة الأسد شريكاً رئيسياً في انتصار تموز كما كان حاضراً في ميدان السياسة الدولي ومع فشل الإدارة الأمريكية بتغيير الثوابت السورية قامت واشنطن بالتحضير للعدوان على سورية تحت عنوان الخريف العربي لتبدأ الجماعات الإرهابية بالتخريب الممنهج لكل مقومات الحياة في سورية وبالتزامن مع ذلك بدأت مرحلة العزل السياسي والحصار الاقتصادي الظالم وعلى الرغم من ذلك بقي الرئيس الأسد حاضراً وانتزع الانتصار على المجموعات الإرهابية وكسر الحصار الاقتصادي.
لقد أثبت الرئيس الأسد للعالم بأن الثوابت السورية راسخة والعالم ضبط ايقاعه السياسي على التوقيت المقاوم.

شاهد أيضاً

السيادة والثوابت السورية لن تكون مادة للمساومة في أي دستور قادم

كتب حسين مرتضى .. منذ الجولة الأولى لمحادثات اللجنة الدستورية في جنيف كان الوفد السوري …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *