الوعد الصادق .. نريد الحقيقة كاملة ولن نسمح بحرب أهلية

كتب حسين مرتضى ..
لم يكن حديث سماحة الأمين اليوم مجرد خطاب سياسي عادي بل كان نقاشا منطقيا عقلانيا فيه دروس من التاريخ لابد من استرجاعها.
في قراءة معمقة لمضمون الحديث نجد بأن سماحته تحدث بشكل واضح عن حقيقة ماجرى في مجزرة الطيونة خاصة مسألة التحضير من قبل الجهة المعتدية وهنا تأكيد على أن القيادة في الحزب وحركة أمل كانت متابعة بشكل دقيق لمجريات الأمور  وقد تعاملت بمفهوم احترام الدولة قبل وبعد المجزرة.
كما نجد بأن سماحته أكد على ضرورة الحفاظ على دور الجيش اللبناني وعدم الانجرار خلف ما يتم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي وبأن القانون سيبقى سيد الموقف والقضاء هو من سيحاسب.
لقد تحدث سماحته بمنطق الحفاظ على السلم الأهلي ومنع حدوث أي تصعيد قد يؤدي إلى حرب أهلية.
اليوم كان فصل الخطاب من حيث موقف حزب الله من مختلف مكونات الشعب اللبناني وبالتالي كان لابد من إجراء مراجعة تاريخية وتطبيقها على الواقع الحالي لمنع أي سوء فهم لمجريات الأحداث.
لقد أعلن سماحته عن خارطة طريق للخروج من مختلف أزمات لبنان وعنوانها الصدق في التعاطي والشفافية في معالجة الأمور والاحتكام إلى لغة المنطق والعقل بعيداً عن التجاذبات السياسية التي تصب في مصلحة الدول المتآمرة على المنطقة بشكل عام وعلى لبنان بشكل خاص.

شاهد أيضاً

معادلة الردع الاستراتيجي رسالة تحذيرية واضحة وورقة قوّة تفاوضية

حسين مرتضى هي لم تكن الرسالة الأولى من المقاومة للعدو الصهيوني إنما شكلت هذه الرسالة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *