“جعجع” يوجه لنفسه ولمشغليه ضربة سياسية وقانونية قاضية ..

كتب حسين مرتضى ..

دائما نتحدث في عالم السياسة عن أسلوب الكيل بمكيالين وهذه سياسة تتبعها بعض الدول بهدف تمرير مصالحها.
وفي لبنان هناك نموذج لهذه السياسة وتمثل بشخص المدعو سمير جعجع حيث رفض الأخير المثول أمام القاضي بعد استدعائه من قبل مخابرات الجيش عبر مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية.
والحجة التي تذرع بها بأن القاضي يمثل جهة سياسية في لبنان بمعنى أنه شكك بنزاهته قبل الاستماع لأسئلته.
بلغة القانون استدعاء جعجع تم بناء على اعترافات الموقوفين بقضية كمين الطيونة ومن البديهي أن يتم الاستماع إليه.
والسؤال بأنه بذات الوقت الذي يرفض جعجع استكمال الإجراءات القانونية ينتقد من يطالب بتحقيق عادل في قضية تفجير مرفأ بيروت والذي بات تحقيق سياسي استنسابي.
إن رئيس حزب القوات اللبنانية ومن حيث لا يدري قام بهدم ما عملت عليه الإدارة الأمريكية في توجيه الاتهام السياسي لعدد من الشخصيات اللبنانية الغير مسؤولة عن جريمة التفجير بهدف استثمار القضية في الداخل اللبناني خاصة مع اقتراب الانتخابات النيابية.
وتبقى الحقيقة هدف منشود يسعى إليه كل وطني شريف.

شاهد أيضاً

(التطبيع) غير المباشر… محاولة جديدة لاختراق صفوف الممانعة الوطنيّة

حسين مرتضى-الخيانة ليست وجهة نظر ولا يمكن أن تكون كذلك، لكن تحاول بعض الأنظمة مؤخراً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *