سيادة الأسد وسر الانتصار السوري في وجه الحرب الناعمة

كتب حسين مرتضى ..

منذ بداية العدوان على سورية كانت الحرب الناعمة موجهة إلى الجيش العربي السوري فهو العامود الفقري للدولة السورية من حيث ضبط الأمن والحفاظ على سلامة المواطنين وعلى سيادة دولة المؤسسات.
من تابع الحدث السوري يعلم بأن قنوات التضليل الإعلامي استخدمت مصطلح “الإنشقاق” لضرب وحدة الجيش العربي السوري وتفكيكه في مشهد مشابه لما حدث بعد اجتياح العراق فدولة دون جيش يحمي الدستور تصبح دولة يسهل هزيمتها وتقسيمها وعلى الرغم من كل المغريات لتنفيذ مخطط الإنشقاقات الجماعية إلا أن الفشل كان عنواناً لهذه المحاولات.
بعدها انتقلت تلك المحطات التابعة للإدارة الأمريكية إلى مفهوم شيطنة الجيش واتهامه تارة باستخدام السلاح الكيماوي وتارة أخرى بارتكاب مجازر والوقائع على الأرض أثبتت كذب تلك المحطات وبقي الشعب السوري داعماً لجيشه مدافعاً عنه ومتعاوناً معه.
بالأمس كان لقاء سيادة الأسد القائد الأعلى للجيش والقوات المسلحة بعدد من ضباط الجيش العربي السوري شاهداً على حكمة القائد ورؤيته للمؤسسة العسكرية العريقة ومن خلال كلمته للضباط كان التأكيد على دور الجيش وعقيدته القتالية التي أحرزت النصر وحررت الأرض من المجموعات الإرهابية المسلحة ومن خلال محاور الكلمة التي ألقاها الرئيس الأسد كان التركيز على ارتباط السياسة بالعلم العسكري إضافة للتأكيد على التعاون بين الجيش والشعب لتحقيق النصر.
الرئيس الأسد وهو القائد العسكري بين جنوده وضباطه قدم مفهوماً للعمل العسكري وارتباطه بالحياة المدنية ومازال البعض يسأل عن سر الانتصار والجواب لهؤلاء إن سورية قائمة على ثالوث مقدس ضلعه الأول الرئيس الأسد وضلعه الثاني الجيش العربي السوري وقاعدته الشعب.

شاهد أيضاً

معادلة الردع الاستراتيجي رسالة تحذيرية واضحة وورقة قوّة تفاوضية

حسين مرتضى هي لم تكن الرسالة الأولى من المقاومة للعدو الصهيوني إنما شكلت هذه الرسالة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *