السيادة لا تتجزأ وللعروبة مفهوم واحد .. مملكة الرمال وافتعال الأزمات

كتب حسين مرتضى ..

تتسارع الأحداث على الساحة اللبنانية عبر ضغوط سياسية خارجية تقودها السعودية والهدف تفجير الحكومة اللبنانية والعودة إلى الفراغ السياسي بالتزامن مع طرح ملفات مهمة على الصعيد الداخلي والخارجي.
بداية نحن أمام التحضير للانتخابات النيابية وهذا الملف بحاجة إلى توافق داخلي بعيداً عن حالة التوتر السياسي.
ومن ملف الانتخابات النيابية ننتقل إلى التصعيد الأمني الأخير في كمين الطيونة الغادر وهنا علينا أن نؤكد بأن قضية التحقيق في تفجير مرفأ بيروت ماتزال تشكل نقطة خلاف رئيسي في لبنان بسبب تسييس التحقيق واستنسابيته.
السؤال الأبرز لماذا كل هذا السعار السياسي لدى أتباع السعودية والإدارة الأمريكية والإجابة باختصار بأن محور المقاومة تمكن من تحقيق الانتصار السياسي والانتصار العسكري وقد تم فرض معادلة ردع سياسية وميدانية تبدلت من خلالها قواعد الاشتباك ومؤخراً تمكن محور المقاومة من كسر الحصار الاقتصادي عبر سفن المحروقات الايرانية ومن بعدها تحريك قضية نقل الغاز من مصر إلى لبنان عبر الأردن وسورية.
إذاً لا يمكننا اليوم فصل الملف اللبناني عن باقي الملفات الإقليمية وأمام كل ذلك تم إعادة تداول تصريح الاعلامي جورج قرداحي ليتحول التصريح إلى عبوة ناسفة تفجرها السعودية ويتبعها باقي دويلات الخليج والهدف فرض حصار سياسي على لبنان أو تفجير الحكومة اللبنانية ومنعها من ممارسة عملها لإنقاذ ما تبقى من لبنان.
إن التدخل السعودي في الشأن الداخلي اللبناني بات مكشوفاً وهدفه النيل من سيادة لبنان فأين هم المتشدقين بالحرية والسيادة والاستقلال.

شاهد أيضاً

معادلة الردع الاستراتيجي رسالة تحذيرية واضحة وورقة قوّة تفاوضية

حسين مرتضى هي لم تكن الرسالة الأولى من المقاومة للعدو الصهيوني إنما شكلت هذه الرسالة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *