ما حقيقة المرسوم الرئاسي السوري الخاص بالمجلس العلمي الفقهي وما الهدف منه؟

كتب حسين مرتضى ..

ماتزال وسائل التواصل الاجتماعي تلعب دوراً سلبياً في أي خبر يتم تداوله وعلى الرغم من وجود العديد ممن يمتلكون الوعي الإعلامي إلا أن البعض يذهب بعيداً بعملية تحليل ما وراء الخبر وهناك الكثير من الأمثلة على عمليات تحليل الأخبار وتدوالها مما يتسبب بحالة من التشويش حول مضمون أي خبر مهما كان نوعه.
لابد لنا من التعامل مع أي خبر بعيداً عن التحليل الغير مبني على معلومات دقيقة وبالتالي يجب أن نتناول الخبر بشكل صحيح ودقيق.
أصدر الرئيس الأسد مرسوماً تشريعي يهدف إلى تعزيز دور المجلس العلمي الفقهي وتوسيع صلاحياته وهو أمر يهدف إلى تنظيم عمل المؤسسة الدينية ولا علاقة له بإعفاء أو إلغاء مناصب ذات طابع ديني.
جميعنا نتحدث بأن أحد أسباب صمود الدولة السورية هو أنها دولة مؤسسات وبالتالي فإن إدارة الدولة تعتمد على القانون والمؤسسات بعيداً عن الأشخاص.
والمؤسسة الدينية لها دور كبير في الحياة السورية كونها تنظم عمل دور العبادة والقائمين عليها إضافة لتنظيم باقي جوانب العمل.
المرسوم الأخير يهدف إلى الإرتقاء بعمل المؤسسة الدينية وينظمه بشكل ايجابي ينعكس على واقع هذه المؤسسة وأهميتها.
دعونا نبتعد عن أي تفسير خاطئ وغير منطقي ولندعم خيار العمل المؤسساتي لأنه الأفضل في عملية التطوير والتحديث.

شاهد أيضاً

“قانون قيصر” والتحول من التدخل الخارجي المباشر إلى تدخل الداخلي عبر منظمات مشبوهة

كتب حسين مرتضى .. بعد فشل الهدف من الإجراءات الاحادية الجانب والتي فرضتها الإدارة الأمريكية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *