“فشة خلق الجديد” .. محاولة فاشلة جديدة تسقط أمام معادلة ضبط النفس

كتب حسين مرتضى ..

الاعلام الحقيقي هو الاعلام الذي يبحث عن الحقيقة وينقلها بعيداً عن التضليل والتشويه والتجاذبات السياسية وعلى الرغم من أن العديد من وسائل الاعلام تلتزم نهج الجهة السياسية التي تتبع لها إلا أن من يدعون الحياد عليهم أن يلتزموا بحيادهم وإلا عليهم أن يصنفوا ضمن جوقة الجهات السياسية.
ولنكون أكثر مهنية في حديثنا نقول بأن مدعي الحيادية انتقلوا إلى مرحلة العداء السياسي المباشر.
إحدى المحطات اللبنانية تناولت مؤخراً حديث سماحة السيد حول قضية هيمنة الحزب على القرار السياسي في لبنان وعلى الرغم من تحليل سماحته للواقع بشكل شفاف مبني على الحقائق إلا أن هذه المحطة تناولت في أحد برامجها هذه القضية بشكل مسيء ويبدو ان كل من يريد ان يطلق برنامجا جديدا ويريد ان ينشهر هذا البرنامج عليه اولا ان يهاجم او يتطاول على سماحته حتى في الاسلوب الدنيء يكررون بعضهم بعضا ومطبخهم واحد وهدفهم واحد ما بين المال والدولار وتقديم الطاعة.
وإذا أردنا تفسير حقيقة ما تم عرضه على شاشة تلك المحطة نجد بأنها تسعى لاستفزاز مشاعر شريحة واسعة من المجتمع اللبناني وبالتالي نكون أمام مشكلة خطيرة إلا أن سياسة ضبط النفس التي تتبعها الشريحة المستهدفة أسقطت الغاية الحقيقية لهذه المحطة.
في الآونة الأخيرة وبعد استخدام مختلف أنواع الاشتباك السياسي والأمني والاقتصادي لتفجير الساحة اللبنانية بدأت الدول الرافضة لاستقرار لبنان باللجوء إلى الاشتباك الاجتماعي عبر برامج إعلامية ممولة لهذه الغاية والرد يكون عبر ضبط استقرار لبنان وتجاوز كل الأفخاخ السياسية والاعلامية والأمنية.

شاهد أيضاً

“قانون قيصر” والتحول من التدخل الخارجي المباشر إلى تدخل الداخلي عبر منظمات مشبوهة

كتب حسين مرتضى .. بعد فشل الهدف من الإجراءات الاحادية الجانب والتي فرضتها الإدارة الأمريكية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *