صفقة او مبادرة فشلت في اللحظات الاخيرة


كتب حسين مرتضى ..

عندما تصل الامور الى طريق مسدود من الناحية السياسية في بلد مثل لبنان وهو القائم منذ سنوات على الصفقات والحلحلات واعطيني لاعطيك , كان لا بدا من البحث عن حل او صفقة او طرح من شأنه ان يحدث خرقا في جدار  الازمة القائمة , وهذا ما انشغل عليه منذ خلال الايام الماضية , بعيدا عن صوابية الحالة السياسية القائمة من عدمه , لكن من الضروري البحث عن حلحلة لهذه العُقد , وهذا ما تم السعي اليه , كانت الامور تسيربهذا الاتجاه , والكل كان موافقا من ناحية تبديل بعض القضاة الى اعادة محكامة الوزراء والنواب في المجلس النيابي وصولا الى موافقة المجلس الدستوري على الطعن بقضية  الانتخابات للمغتربيين , الكل وافق والكل نفى 

اجتماع الرئيس بري بالرئيس ميقاتي خرج ميقاتي من الاجتماع وخرج الجميع من الاتفاق , بدأ الكل يتنصل مما كان قد وافق عليه , هناك فعلا حلقة ضائعة , في هذا الاطار اكثر المصادر تؤكد ان من ضرب وتراجع عن هذا الطرح والحل هو الرئيس ميقاتي , والذي تذرع بأنه لا يستطيع تحمل تبعات مثل هذه الصفقة لا داخليا امام شارعه ولا خارجيا امام من تعهد امامهم بأنه سيقوم بالكثير من الاصلاحات والتغييرات والارجح ان التعهدات الخارجية هي الاكثر تأثيرا كانت هنا او ربما رن الهاتف 

ليُطرح الكثير من التساوؤلات هنا من الذي استفاد من كل ذلك ومن الذي يسعى الى ان تبقى الحالة السياسية مجمدة ومن الذي يستغل واقع الحكومة ويمرر الكثير من سياساته المالية وغيرها لا اريد ان اطيل او ان اشتت من يقرأ لكن يكفي ان هذه الصفقة اذا سميناها هكذا كانت من ضمن نتائجها لو تمت ان يتم الاطاحة برياض سلامة وما اداراك ما سلامة

شاهد أيضاً

(التطبيع) غير المباشر… محاولة جديدة لاختراق صفوف الممانعة الوطنيّة

حسين مرتضى-الخيانة ليست وجهة نظر ولا يمكن أن تكون كذلك، لكن تحاول بعض الأنظمة مؤخراً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *